16 ألف نازح فقدوا مساكنهم وممتلكاتهم في مخيمات الشمال السوري

تاريخ النشر: 23.01.2021 | 08:47 دمشق

إسطنبول - متابعات

قالت منظمات أممية وإنسانية إن ما لا يقل عن 16 ألف شخص من القاطنين في مخيمات النزوح شمال غربي سوريا فقدوا مساكنهم وممتلكاتهم جرّاء العواصف الأخيرة وتساقط الثلوج والفيضانات التي بدأت يوم الإثنين الماضي.

وأكد مدير برنامج الطوارئ في منظمة "CAFOD"، هومبلين دوليير، أن "التقارير الأولية مدمرة، لأن التأثير الأكبر لهذه العواصف كان على الفئات الأكثر ضعفاً، أولئك الذين يعيشون في المخيمات العشوائية، حيث أقيمت هذه المخيمات على أراضٍ زراعية، من دون أجهزة تصريف مياه مناسبة، ما جعل العائلات معرضة بشكل مباشر للعوامل الجوية".

وأفادت تقارير أولية لمنظمة "CAFOD" أن 119 مخيماً على الأقل، دمرت بشكل كلي أو جزئي، وأصبح الوصول إلى المخيمات والتنقل داخلها صعباً للغاية، بسبب الفيضانات والوحل والثلوج، في حين أفاد ما يقرب من 6000 شخص بأن خيامهم قد تضررت، وفقدت محتوياتها، مثل الفراش والطعام والأغراض الشخصية.

من جانبه، أشار المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إلى أنه بينما يستمر تقييم الأضرار، ثمّة تقارير عن تضرر أكثر من 1,700 أسرة في شمال غربي سوريا من جرّاء الفيضانات، وتدمير أكثر من 200 خيمة وتعرض أكثر من 1,400 خيمة للأضرار.

وأوضح دوجاريك أن العاملين في المجال الإنساني وزعوا المساعدات الشتوية على 2.3 مليون شخص، وتشمل المساعدات الضرورية للوقاية من البرد، بما في ذلك أكياس النوم والملابس الشتوية ووقود التدفئة، فضلاً عن المساعدة في إصلاح واستبدال الخيام.

إلا أن المتحدث الأممي أكد أنه "ما تزال هناك فجوة تبلغ 32 مليون دولار في تمويل هذه المواد الأساسية".

اقرأ أيضاً: تضرر أكثر من 100 مخيم بريفي إدلب وحلب خلال 48 ساعة | فيديو

وكانت العواصف والأمطار الغزيرة والسيول التي شهدها الشمال السوري، خلال الأسبوع الماضي، خلفت أضراراً كبيرة في مخيمات المهجرين التي تؤوي أكثر من مليون نازح، ما فاقم معاناة المدنيين بسبب ضعف البنية التحتية بالمخيمات أو غيابها، بالتوازي مع تردّي أوضاعهم المعيشية وفقدانهم مقومات الحياة الأساسية.

اقرأ أيضاً: الخوذ البيضاء تستجيب لـ 169 مخيماً متضرراً في الشمال السوري

يشار إلى أن مأساة المدنيين في مخيمات الشمال السوري تتكرر كل شتاء، بسبب طبيعة المنطقة التي بنيت بها المخيمات، وغياب وسائل الوقاية من السيول كالسواتر الترابية أو قنوات تصريف المياه، خاصة في المخيمات المبنية ضمن الأودية والسهول حيث تتعرّض لأضرار كبيرة وتبقى آلاف العائلات بلا مأوى بسبب تهدّم خيامها، أو محاصرتها بالمياه والوحل.

وتتحول الطرقات والساحات في أغلب المخيمات ومحيطها لبرك مِن الوحل، يصعب الدخول والخروج منها لإيصال المؤن للسكان، إن وجدت، أو ذهاب الطلاب للمدارس، لا سيما أن عدداً كبيراً مِن المخيمات ما تزال أرضياتها على التربة الزراعية.

اقرأ أيضاً: بعد كارثة الأمطار.. الثلوج تغطّي الشمال السوري |فيديو + صور

ووفقاً لإحصائية "منسقو استجابة سوريا" نهاية كانون الأول الماضي، يبلغ عدد المخيمات في مناطق محافظة إدلب والأرياف المحيطة بها من حلب وحماة واللاذقية 1304 مخيمات، بينها 393 مخيماً عشوائياً، ويعيش فيها مليون و48 ألفاً و389 نازحاً ومهجراً، بينهم 187 ألفاً و764 شخصاً في المخيمات العشوائية.

 

 

اقرأ أيضاً: فيضانات وعملة منهارة.. الأمم المتحدة تقرع ناقوس الخطر في سوريا

مقالات مقترحة
موقع تلفزيون سوريا.. قصة نجاح لسلطة الصحافة في حقول من الألغام
"تلفزيون سوريا" يمضي لعامه الرابع بمؤسسة محترفة ومحتوى متميز
استطلاع آراء.. تلفزيون سوريا بعيون السوريين في الداخل
تحذير أميركي من استخدام عقار مضاد للطفيليات لعلاج فيروس كورونا
للمرة الأولى منذ أيلول.. لا إصابات بكورونا شمال غربي سوريا
"الصحة العالمية" تتوقع نهاية جائحة "كورونا" مطلع 2022