الخوذ البيضاء تستجيب لـ 169 مخيماً متضرراً في الشمال السوري

تاريخ النشر: 19.01.2021 | 09:08 دمشق

إسطنبول - متابعات

استجابت فرق الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) لـ 169 مخيّماً متضرّراً مِن الأمطار والسيول التي ضربت مخيّمات المهجّرين في الشمال السوري.

وقالت "الخوذ البيضاء" - عبر معرّفاتها - إنّ فرقها استجابت، منذ يوم السبت وحتى أمس الإثنين، لـ 169مخيماً في ريفي إدلب وحلب تضررت بفعل السيول والأمطار الغزيرة، التي شهدها الشمال السوري خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وبلغ عدد خيام المهجّرين التي تضرّرت بشكل كلّي (تهدمت أو دخلتها المياه) أكثر مِن 280 خيمة، وعدد الخيام التي تضررت بشكل جزئي (تسرّب إليها الماء أو أحاط بها) أكثر مِن 2400 خيمة، فيما يقدّر عدد العائلات المهجّرة التي تضررت بشكل كبير، أكثر مِن 2500 عائلة.

وعمِل متطوعو الدفاع المدني - خلال استجابتهم للمخيمات المتضرّرة - بفتح قنوات لـ تصريف المياه، وتنظيف مجاري القنوات الموجودة، وضخّ المياه مِن بعض المخيّمات التي يستحيل فتح قنوات فيها لـ سحب المياه بعيداً عن الخيام.

كذلك جرف المتطوعون الوحل مِن طرقات مداخل بعض المخيّمات لـ تسهيل حركة المدنيين، كما ساعدوا المدنيين على الوصول إلى خيامهم وإخراجِ آلياتهم العالقة في الوحل، ونقلوا العديد مِن العائلات إلى مراكز إيواء مؤقّتة بعد تضرّر خيامهم.

اقرأ أيضاً.. منسقو الاستجابة يُحصي عدد المخيمات المتضررة نتيجة الأمطار | صور 

 

مأساة متكرّرة

وفي كل شتاء تتكرّر مأساة المدنيين في مخيمات الشمال السوري بسبب طبيعة المنطقة التي بنيت بها المخيمات وغياب وسائل الوقاية لها مِن السيول كـ سواتر ترابية أو قنوات تصريف، خاصة المخيمات المبنية ضمن الأودية والسهول حيث تتعرّض لـ أضرار كبيرة وتبقى آلاف العائلات بلا مأوى بسبب تهدّم خيامها، أو محاصرتها بالمياه والوحل.

وتتحول الطرقات والساحات في أغلب المخيمات ومحيطها لـ برك مِن الوحل يصعب الدخول والخروج منها لـ إيصال المؤن للسكان، إن وجدت، أو ذهاب الطلاب للمدارس، لا سيما أن عدداً كبيراً مِن المخيمات ما تزال أرضياتها على التربة الزراعية.

ومنذ بداية شهر كانون الثاني الجاري، عمِل الدفاع المدني السوري على تكثيف عملياته في المخيمات بريفي إدلب وحلب ونفّذ أكثر مِن 3400 عملية خدمية، كما أنّها كثّفت - قبل بداية موسم الأمطار - عملياتها في بعض مخيّمات النازحين المهجّرين، وذلك عبر تجهيز أرضيات المخيّمات وفرشها بالحصى، وفتح طرقات وإقامة قنوات تصريف، وفق الإمكانيات المتاحة.

وأشار الدفاع المدني إلى أنّ ما تعمل عليه فرقه وباقي الجهات في الشمال السوري مِن استجابة للمخيّمات غير كافٍ، بسبب العدد الكبير مِن المخيّمات خاصّةً العشوائية منها، مردفاً لن تنتهي معاناة النازحين إلّا بعودتهم إلى منازلهم التي هجّرهم منها نظام الأسد وحليفتهِ روسيا.

وكانت العواصف والأمطار الغزيرة والسيول التي شهدها الشمال السوري، خلال الأيام الثلاثة الماضية، قد خلّفت أضراراً كبيرة في مخيّمات المهجّرين التي تؤوي أكثر من مليون نازح، ما فاقم معاناة المدنيين بسبب ضعف البنية التحتية بالمخيمات أو غيابها، بالتوازي مع تردّي أوضاعهم المعيشية وفقدانهم مقومات الحياة الأساسية.

اقرأ أيضاً.. مشاهد مؤلمة تُظهر معاناة النازحين في مخيمات الشمال السوري

 

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا