مع كل شتاء جديد، تعود أزمة التدفئة في مخيمات شمالي سوريا بوصفها واحدة من أكثر القضايا قسوة على حياة النازحين، ليس فقط بسبب انخفاض درجات الحرارة، بل لأن البرد
ما تزال مئات الآلاف من العائلات تقطن في مخيمات الشمال السوري وسط أوضاعٍ اقتصاديةٍ سيئة ونقصٍ حادٍ في الخدمات الأساسية والبنية التحتية.. ما الذي يؤخر عودتهم؟
في خيمة لا تُذكر فيها المدن، ولا تُروى فيها حكايات المكان، كبر أطفال لا يعرفون من وطنهم سوى اسمه. على أطراف مدنٍ منسية في الشمال السوري، يتشكل جيل لا يملك صورة
بعد أكثر من عقد من النزوح القسري، عاد سكان قرية "قصر أبو سمرة" في ريف حماة الشمالي الشرقي إلى قريتهم المدمرة، وواجهوا واقعًا مريرًا: منازل مهدمة، أراضٍ مزروعة