بعد استهداف حواجزه.. "النظام" يهدّد باقتحام بلدة نصيب بدرعا

بعد استهداف حواجزه.. "النظام" يهدّد باقتحام بلدة نصيب بدرعا

عناصر النظام
عناصر من قوات النظام في درعا (إنترنت)

تاريخ النشر: 13.01.2022 | 15:30 دمشق

إسطنبول - خاص

هدّدت قوات نظام الأسد، اليوم الخميس، باقتحام بلدة نصيب في ريف درعا، بعد هجومٍ نفّذته مجموعات محلية على حواجز لـ"النظام" في المنطقة والسيطرة عليها.

وقالت مصادر خاصة لـ موقع تلفزيون سوريا إنّ رئيس فرع "الأمن السياسي" في درعا العميد أسامة أسعد هدّد بـ"تنفيذ عمل عسكري على بلدة نصيب الحدودية، عقب سيطرة مجموعة محلية على حاجز للفرع قرب مدخل معبر نصيب".

وأضافت المصادر أنّ اشتباكات بالأسلحة الرشاشة اندلعت، أمس الأربعاء، بين عناصر محلية تابعة للقيادي فايز الراضي وعناصر حاجز يتبع لـ"الأمن السياسي" قرب بوابة معبر نصيب (الحدودي مع الأردن)"، ما أسفر عن إصابةِ عدد من عناصر الفرع، وسيطرة مجموعة "الراضي" على الحاجز.

وبحسب المصادر فقد طالب العميد "أسعد" بتسليم العناصر الذين هاجموا الحاجز، مهدّداً باقتحام بلدة نصيب وقصفها بقذائف المدفعية الثقيلة.

اقتحام معبر نصيب

تأتي هذه التطورات، عقب هجوم على معبر نصيب، أمس، نفّذته ميليشيا مسلّحة تضم عناصر من مجموعة القيادي "عماد أبو زريق" تتبع لفرع "الأمن العسكري"، ومجموعة "فايز الراضي".

واعتقلت المجموعة المهاجمة ضابطاً وعدداً من عناصر فرع "الأمن السياسي" يتمركزون داخل معبر نصيب، وذلك ردّاً على اعتقال قوات النظام لـ"رعد الراضي" أحد عناصر "اللواء الثامن" في الفيلق الخامس، على حاجز "منكت الحطب" جنوبي العاصمة دمشق، قبل أن يُفرج عنه لاحقاً مقابل إطلاق سراح الضابط والعناصر.

واعتُقل "الراضي" الذي ينحدر من بلدة أم المياذن شرقي درعا، عقب العثور بحوزته على كمية من الحشيش والحبوب المخدّرة (كبتاغون)، وفق ما ذكرت المصادر.

يشار إلى أنّ الهجوم على حواجز تابعة لـ قوات النظام يتكرّر باستمرار من قبل مجموعات محلية تعمل أساساً لصالح "النظام"، حيث اقتحمت مجموعة من "اللواء الثامن" في الفيلق الخامس المدعوم روسياً، أواخر العام المنصرم، حاجزاً يتبع  للمخابرات الجوية قرب بلدة خربة غزالة شرقي درعا.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار