معبر نصيب

قتل أربعة أشخاص في بلدة نصيب السورية المحاذية للحدود الأردنية، في أثناء الاجتماع لحل خلاف عشائري داخل معبر نصيب شرقي درعا.
تسببت إجراءات حكومة النظام الأخيرة المرتبطة بسحب عينات من الخضار المزمع تصديرها إلى دول الخليج عبر الأردن، بتكدس في البرادات عند معبر نصيب الحدودي بانتظار وصول النتائج، مما أدى إلى تلف في بعض الأصناف بسبب أيام الانتظار الطويلة.
اشتكى عدد من سائقي الشاحنات العابرة لمنفذ نصيب الحدودي بين سوريا والأردن من عشوائية العمالة في المعبر وفرض حالة استغلال وأجور (عتالة) عالية لتصل إلى حد (الإتاوات) في بعض الحالات.
كان على أصحاب القرار في الأردن أن لا يستعجلوا فتح أبواب النظام من أجل ما اعتقدوا أنه قد يساعد اقتصادهم على التعافي من ويلاته وهشاشته
أعلن الأردن إحباط محاولة تسلل وتهريب أسلحة وذخائر إلى أراضيه قادمة من الحدود الشمالية في إشارة إلى سوريا.