وبعد نحو ستة عقود على النكسة، تشهد المنطقة الحدودية في الجنوب السوري أكبر تحول ميداني منذ توقيع اتفاقية فض الاشتباك عام 1974. فمنذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمب
أكد مدير إدارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية، محمد الأحمد، أن الوساطة الأميركية ما تزال مستمرة بهدف التوصل إلى اتفاق أمني مع الاحتلال الإسرائيلي.
كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، عن عمل مجموعة من مجندات الاستخبارات الميدانية في جيش الاحتلال داخل الأراضي السورية، ضمن مهام قالت الصحيفة إنها تهدف إلى رصد
زعم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، خلال اجتماع لجنة الخارجية والدفاع في الكنيست، أن هناك حاليا مجموعات مسلحة داخل سوريا تفكر في الهجوم على مرتفعات
أكد يوسي كوبرفاسر، رئيس الأبحاث السابق في مديرية الاستخبارات العسكرية بجيش الاحتلال الإسرائيلي، أن فرص التوصل إلى اتفاق أمني مع سوريا أقوى من احتمالات التفاهم