بعد سنوات طويلة من الركود والانكماش الحاد والتحديات الكبيرة التي لا تزال قائمة مثل تدهور البنية التحتية ومحدودية الموارد المتاحة، يقف الاقتصاد السوري اليوم على
بعد سقوط نظام الأسد المخلوع وتحسن الأوضاع الأمنية إلى حد بعيد، بدأت الأنشطة التجارية تعود تدريجياً إلى المناطق المدمرة في ريف إدلب، حيث تُعد هذه الأنشطة المحرك
شكل قرار الحكومة السّورية تخفيض أسعار الكهرباء للمنشآت الصناعية دفعة "محدودة" لعجلة الاقتصاد، في حين يراها صناعيون وخبراء اقتصاد خطة غير كافية رغم أهميتها.
قرر كثير من السوريين بعد عودتهم إلى سوريا عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد، البدء بمشاريع صغيرة تؤمن لهم مصدر دخل، في ظل ندرة فرص العمل في بلدٍ أنهكته..