شهدت العاصمة السورية دمشق تحسّناً ملحوظاً في وضع الكهرباء خلال أيام عيد الأضحى، ما أثار تساؤلات بين السكان حول أسباب هذا التحسّن المفاجئ، وإمكانية استمراره خلال
يتناول السوريون على سبيل السخرية عبارة "لما تشم ريحة المطر بدمشق ما عاد تشم ريحة الكهرباء"، وهذا ما حدث فعلاً، حيث وصلت ساعات التقنين الكهربائي بشكل مفاجئ إلى أكثر من 7 ساعات متواصلة..
سجلت العاصمة دمشق وضواحيها انقطاعاً شاملاً في التيار الكهربائي إثر عطل فني أصاب الشبكة، في ظل وضع مترد للغاية بما يخص الكهرباء في مناطق سيطرة النظام وانقطاعها لما يصل إلى 22 ساعة في اليوم.
تسبب تقنين الكهرباء في السويداء، بإيقاف جميع الدروس العملية في الثانوية الصناعية ولكل أقسامها (كهرباء- ميكانيك- حدادة- نجارة..)، وعدم القدرة على إنجاز الخطة الدراسية الكاملة للطلاب.
قال وزير الكهرباء في حكومة النظام السوري، غسان الزامل، إنه لا تعديل مهماً على برامج التقنين خلال شهر رمضان ما لم يحدث تحسن في حوامل الطاقة، مشيراً إلى أن استطاعة الوزارة على تأمين التيار في أوقات الإفطار والسحور رهن توفر الطاقة.