مع كل شتاء جديد، تعود أزمة التدفئة في مخيمات شمالي سوريا بوصفها واحدة من أكثر القضايا قسوة على حياة النازحين، ليس فقط بسبب انخفاض درجات الحرارة، بل لأن البرد
قد يشهد قطاع الطاقة في سوريا تحولات جذرية في الفترة القادمة مع إعلان كل من الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة..
يواجه السوريون ظروف الشتاء القاسية بطرق تقليدية تنطوي بعضها على مخاطر كبيرة، حيث يلجأ كثيرون إلى استخدام مدافئ غير آمنة وبطانيات ثقيلة، في ظل غياب التدفئة الح
يواجه سكان مدينة حمص شتاء قاسياً هذا العام في ظل النقص الحاد في الوقود، إذ تتأخر رسائل الغاز عبر "البطاقة الذكية" حتى ثلاثة أشهر، كما لم تُسلم مخصصات المازوت وي
تفاقمت ظاهرة التحطيب في محافظة السويداء، مما بات يهدد الأشجار المثمرة، نتيجة لزيادة اعتماد الأهالي على الحطب كمصدر رئيسي للتدفئة في ظل تأخر تسلّم مخصصات..