دعت وزارة الداخلية السورية، اليوم السبت، منتسبيها السابقين من صفّ الضباط والأفراد المنشقين عن النظام المخلوع الذين لم يتمكنوا من التسجيل سابقاً، إلى المبادرة
شهد مركز التجنيد في مدينة حمص إقبالاً واسعاً من الشباب للتطوع في الكليات العسكرية، في تحول لافت عن صورة هذا المركز الذي كان قبل أشهر قليلة رمزاً للخوف ومكاناً
ذكرني كتاب حرب اللغات والسياسات اللغوية لـ (ويس جان كالفي) بما يجري في الساحة السورية خاصة والدولية عامة، فالمتأمل للمصطلحات المستعملة فيها يدرك أن اللغة ساحة
سجل نحو ألف شاب من مختلف المكونات الدينية والعرقية في عفرين بريف حلب الشمالي أسماءهم خلال الأيام الأخيرة للانضمام إلى قوات الأمن الداخلي، في خطوة وصفها مسؤولون
تتفاوت عمليات الانتساب للمؤسسة العسكرية السورية الجديد والمؤسسات الأمنية مثل الشرطة والجنائية والاستخبارات بين محافظة وأخرى، وفقا لما رصده موقع تلفزيون سوريا حي