الانتداب الفرنسي

اختلفت أقسام الكتاب في حجمها أو حاجتها لبيان أطروحة كل منها، فكان التركيز على الفصل الرابع تحت عنوان "جبهة سيناء- فلسطين في الحرب العالمية الأولى
من يتفحص النتائج التي تمخضت عنها الانتخابات، يمكنه أن يستنتج أن السوريين لم ينتخبوا كتابعين لهذا الزعيم أو المنطقة أو الطائفة، وإنما انتخبوا بوعي، وبقدرة على فهم تباينات البرامج السياسية،
"كيف سرق الغرب الديمقراطية من العرب: المؤتمر السوري في عام 1920 وتدمير التحالف التاريخي الليبرالي- الإسلامي فيه"
مع بدء الاستعمار الفرنسي لسوريا ولبنان بعد نهاية الحرب العالمية الأولى، كان الفرنسيون يخططون للبقاء في سوريا إلى أمد طويل، ما دفعهم لاستقدام العديد من علمائهم وباحثيهم لدراسة واقع البلاد، وإعداد الخطط لاستثمار مصالحهم.
قبيل أسبوعين من معركة ميسلون، لم يلحظ قارئ جريدة العاصمة السورية، التي أسسها وترأس تحريرها محب الدين الخطيب، منذ سقوط الحكم العثماني في سوريا، أن شيئاً غريباً يحدث في البلاد