هل طرح مصرف سوريا المركزي ورقة نقدية من فئة الـ 5000 ليرة؟

تاريخ النشر: 01.12.2020 | 08:27 دمشق

آخر تحديث: 24.01.2021 | 12:41 دمشق

إسطنبول - متابعات

تداولت وسائل إعلام وصفحات موالية لـ نظام الأسد، أمس الإثنين، أنباء عن استعداد مصرف سوريا المركزي التابع لـ"النظام" لـ طرح ورقة نقدية جديدة مِن فئة الـ 5000 ليرة سوريّة، مطلع العام المقبل 2021.

 

اقرأ أيضا: "مصرف سوريا" يبدأ التعامل بورقة نقدية من فئة 5000 ليرة سورية|صور

وجاء تداول أنباء طرح الورقة النقدية الجديدة مع ازدياد التضخّم في الأسواق السوريّة وتدهور القيمة الشرائيّة لليرة، التي تشهد تراجعاً كبيراً أمام العملات الأجنبيّة، على رأسها الدولار الأميركي.

المصرف المركزي في تصريح لـ إذاعة "المدينة إف إم" (الموالية) نفى ذلك قائلاً "إنّ أي جديد بخصوص طرح فئة جديدة مِن العملة يصدر حصراً عن المكتب الصحفي أو الموقع الإلكتروني الرسمي للمصرف".

مِن جانبها اعتبرت الخبيرة الاقتصادية والوزيرة السابقة في "حكومة النظام" لمياء عاصي، أنّ "طرح تلك الفئة النقديّة لن يحمل أثراً سلبياً كبيراً في حال ترافق مع الأوراق النقدية القديمة، التي فقدت قيمتها بشكل كبير، ولكن المشكلة تكمن في طرحها دون إيجاد حلول لمشكلة التضخم وتدهور القيمة الشرائية".

اقرأ أيضاً.. خبير اقتصادي: الارتفاع الحالي بقيمة الليرة السورية "وهمي"

اقرأ أيضاً.. انهيار متسارع.. الليرة السورية تتجاوز حاجز الـ 3500 أمام الدولار

وأضافت "عاصي" - في حديث لـ إذاعة موالية للنظام - أنّ "الحل الإسعافي لـ تدهور قيمة الليرة السوريّة يكمن في مجموعة مِن الخطوات المتوازية عبر توفير كامل التسهيلات التي تضمن زيادة الإنتاج والحد مما يسمى (تمويل العجز)".

ودعت "عاصي" إلى ضرورة إعادة القطع الأجنبي أو جزء منه مِن قبل المصدّرين الذين يحصلون على تمويلهم مِن المصرف المركزي بشكل كامل، مشيرةً إلى أنّ هناك إيرادات كانت ترفد الخزينة عن طريق الرسوم التي يسدّدها المغتربون إلا أنها توقفت قبل سنوات بسبب قرارات وزارة المالية، إضافة لضرورة سماح المركزي للبنوك وشركات الحوالات استقبال وتحويل الحوالات بسعر السوق الموازي مع حصوله على نسبة بسيطة وهذا سيعود بالفائدة على المواطنين وعلى الخزينة على حد سواء".

اقرأ أيضاً: موازنة حكومة الأسد: عجز على عجز وزيادة رواتب بلا رصيد

يذكر أنّ "المصرف المركزي" سبق أن نفى عدة مرات عزمه على طرح هذه الفئة مِن العملة النقدية، رغم أن "الفقرة أ في المادة 16 مِن قانون المصرف المركزي والنقد الأساسي" عُدّلت لـ صالح إصدار الأوراق النقدية مِن فئة الليرة وحتى الـ 5000 ليرة.

وفي منتصف عام 2018، كشف عمار بكداش رئيس لجنة القوانين المالية في "مجلس الشعب" التابع لـ نظام الأسد، أنه ليس هناك مانع مِن إصدار ورقة نقدية مِن فئة الـ 5 آلاف ليرة، مبيناً أن ما يهم في الأمر هو تناسب كمية الأموال المتداولة مع البضائع الموجودة، وليس رقم الورقة النقدية.

يشار إلى أنّ أكبر عملة متداولة حالياً في سوريا هي فئة الـ 2000 ليرة سوريّة، والتي طُرحت رسمياً للتداول، في تموز 2017، علماً أنها مطبوعة منذ العام 2015، وجاء ذلك في ظل التراجع الكبيرة لليرة أمام العملات الأجنبيّة، والتي بدأت بالانهيار تدريجياً منذ اندلاع الثورة السورية، منتصف آذار 2011.

اقرأ أيضاً.. هل يُكرر نظام الأسد التجارب الفاشلة لحلفائه مع العملة الرقمية؟

ملاحظة: لـ معرفة آخر سعر صرف لليرة السورية والتركية (اضغط هنا)

 

مقالات مقترحة
منظمة الصحة تكشف حجم دعمها للإدارة الذاتية منذ بداية العام
كورونا.. 15 وفاة و401 إصابة جديدة في جميع مناطق سوريا
ما تأثير الصيام على مناعة الجسم ضد فيروس كورونا؟