درعا.. اغتيال مقاتل سابق في الجيش الحر ومقتل طفل بانفجار

تاريخ النشر: 27.09.2020 | 10:04 دمشق

إسطنبول - متابعات

اغتال مجهولون، ليل السبت - الأحد، أحد المقاتلين السابقين في الجيش السوري الحر بريف درعا، فيما قضى طفل بانفجار مِن مخلّفات قصفٍ سابق لـ قوات نظام "الأسد".

وذكر "تجمّع أحرار حوران" - عبر معرّفاته - أنّ مجهولين أطلقوا الرصاص بشكل مباشر، ليلاً، على الشاب (حسين الرشيد المسالمة) في منطقة "الشيّاح" بدرعا البلد.

وأضاف التجمّع أنّ "المسالمة" كان مقاتلاً سابقاً في الجيش الحر، ولم ينضم إلى أي تشكيل عسكري بعد إجراء التسوية مع نظام "الأسد" حين سيطر على محافظة درعا، شهر تموز 2018.

وبحسب "أحرار حوران" فإنّ الأهالي يتهمون مجموعات محليّة تعمل لـ صالح نظام "الأسد" باغتيال "المسالمة"، على خلفية مشكلات سابقة بينه وبين مجموعة "الكسم" أحد متزّعمي تلك المجموعات.

اقرأ أيضاً.. اغتيال مقاتل سابق في الجيش الحر بريف درعا

ومنذ سيطرة قوات النظام - بدعم روسي وإيراني - على محافظة درعا، في شهر تموز 2018، ما تزال المنطقة تشهد حالات اغتيالات متزايدة على يد مسلّحين مجهولين تستهدف مقاتلين سابقين في الجيش الحر كما تستهدف عناصر وتابعين لـ"النظام"، وثّق "تجمع أحرار حوران" منها خلال شهر آب الفائت فقط، 25 عملية ومحاولة اغتيال، أدّت إلى مقتل 25 شخصاً وإصابةِ 19 آخرين.

 

مقتل طفل بانفجار في درعا

قضى طفل، أمس السبت، بانفجار قنبلة مِن مخلّفات قصفٍ سابق لـ قوات نظام "الأسد" على مدينة درعا.

وذكر "تجمّع أحرار حوران" أنّ الطفل (مراد جعاطة) قضى في حي طريق السد بمدينة درعا، إثر انفجار قنبلة "عنقودية" مِن مخلّفات قصفٍ سابق على المنطقة.

وتتكرر حوادث مقتل مدنيين - خاصة الأطفال - في مدينة درعا ريفها، نتيجة انفجار القنابل والألغام والصواريخ التي خلفّتها معارك وقصف قوات النظام على المنطقة، في ظل تقاعس متعمّد مِن "النظام" في إزالة تلك المخلّفات، عقب سيطرته على كامل المحافظة منتصف العام 2018.

اقرأ أيضاً.. ضحايا بينهم طفلان بحادثين منفصلين في درعا