خوفاً من قصف إسرائيلي.. "حزب الله" يخلي مقراً عسكرياً له في ريف دمشق

خوفاً من قصف إسرائيلي.. "حزب الله" يخلي مقراً عسكرياً له في ريف دمشق

1
نقطة عسكرية مشتركة بين "حزب الله" وقوات النظام في القلمون - أ ف ب

تاريخ النشر: 03.09.2022 | 15:48 دمشق

آخر تحديث: 06.09.2022 | 10:26 دمشق

إسطنبول - متابعات

أخلت ميليشيا "حزب الله" اللبناني، خلال اليومين الماضيين، مقراً عسكرياً لها على أطراف بلدة نجها بريف دمشق.

ويأتي هذا التحرك على خلفية ازدياد وتيرة القصف الإسرائيلي على مواقع عسكرية تابعة لنظام الأسد وإيران في ريف دمشق، آخرها استهداف محيط مطار دمشق الدولي والفرقة الأولى بالكسوة في 31 آب الفائت.

وقال موقع "صوت العاصمة"، نقلاً عمّا سماها "مصادر خاصة"، إن المقر المُخلى يقع في المنطقة الواصلة بين بلدتي نجها والعادلية، وهو عبارة عن مزرعة استولت عليها الميليشيا قبل سنوات، وحصنتها بالكتل الإسمنتية والأسلاك الشائكة ووضعت في محيطها كاميرات للمراقبة.

ويضم المقر مستودعاً للأسلحة وهنغاراً للسيارات العسكرية، فضلاً عن غرف مبيت تتسع لعشرات العناصر، بحسب المصدر.

وأضاف أن عملية الإخلاء جرت باتجاه القلمون، واستمرت عدة ساعات، أخليت المزرعة خلالها بشكل كامل.

وتعرض مطارا دمشق وحلب لقصف إسرائيلي، مساء الأربعاء الماضي، منعاً لهبوط طائرة إيرانية كانت محملة بصواريخ دقيقة.

تحركات عسكرية في ريف دمشق

ووفق المصدر، تشهد محافظة ريف دمشق في الآونة الأخيرة تحركات عسكرية للميليشيات الموالية لإيران، تمثلت في إخلاء مقارها في مطار دمشق ومحيطه، في الوقت الذي أخلت فيه ميليشيا "الجهاد الإسلامي" أيضاً مقارها في ريف دمشق وتحصنت في مواقع جيش النظام، خوفاً من التصعيد الإسرائيلي.

وكانت منطقة القلمون ومدينة الزبداني قد شهدتا خلال الأشهر الماضية تنقلات عسكرية مكثّفة لعناصر "الحزب"، نقل خلالها مجموعات جديدة من العناصر إلى النقاط العسكرية المتمركزة على الشريط الحدودي.

وشملت التنقلات آنذاك تعزيز النقاط العسكرية ومقار ميليشيا الحزب بأسلحة ثقيلة ومتوسطة، إلى جانب سحب جزء من العناصر المتمركزين في محيط مدينة النبك إلى النقاط الحدودية أيضاً.

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار