في غمار المشهد السوري المعقّد، لا يخفى على الراصد، كشاهد أو متابع، ظاهرة من أخطر الظواهر في بعدها الإنساني والاجتماعي والحضاري، ألا وهي هجرة المسيحيين السوريين،
ضرب السلاح الكيماوي الأجساد في أكثر حالاتها هشاشة: النوم، التنفس، الحاجة الأساسية للحياة. هذا الأسلوب يُظهر أن القاتل لا يكتفي بقتل الجسد، بل يقتل حق الإنسان
أعلن جهاز الموساد وجيش الاحتلال الإسرائيلي استعادة رفات الجندي تسفي فيلدمان، الذي قُتل في معركة تل السلطان جنوبي لبنان عام 1982، بعد تنفيذ عملية خاصة داخل
في 8 مايو 1945، دخل قرار استسلام القوات النازية حيز التنفيذ، معلنًا نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث خرجت ألمانيا من هذه الحرب مدمَّرة في بنيتها التحتية والعسك
عقب تحرير سوريا من قبل الثوار السوريين وإسقاط نظام الأسد، بدأت تظهر في الأوساط الاجتماعية السورية في المناطق التي كان سابقاً يسيطر عليها نظام الأسد لا سيما..
لعله من اليسير على المرء أن يركن إلى ذاته ويسطّر ما يشتهي وما يروق له من حاجاتٍ، طالما أن هذه العملية لا تغادر حيّز ( الرغبة) ولا تستدعي من أدوات العمل..
تُعدّ سوريا مثالاً على التنوع الاجتماعي، حيث تتداخل فيها الهويات الدينية والإثنية والعشائرية والمناطقية ضمن نسيج معقد يعكس تاريخاً طويلاً من التفاعل الثقافي..
قبل مرور أقل من مئة يوم على انتصار الثورة السورية، بدأ عدد كبير من "الأسديّين" بالإعلان عن صوتهم، واجتراح الأسباب لمناصرتهم للنظام المخلوع، من مختلف الشرائح