icon
التغطية الحية

جمعية اللحامين: 15 بالمئة من محال الجزارة أغلقت لانخفاض الطلب

2021.03.09 | 09:47 دمشق

lhm-fy-dmshq-qsab.jpg
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

قال رئيس "جمعية اللحامين" في دمشق التابعة لحكومة النظام أدمون قطيش: إن 15% من محال بيع اللحوم أغلقت، خاصة في الأحياء، بسبب انخفاض الطلب على اللحوم.

وأضاف قطيش لإذاعة "شام إف إم" الموالية، أن نسبة شراء اللحوم انخفضت بسبب غلاء الأسعار وهي حالياً 40%، وتقتصر على الأشخاص الميسورين، مرجعاً السبب الأساسي لارتفاع الأسعار إلى التهريب نحو لبنان والمناطق القريبة من المنطقة الشرقية وغيرها.

وحذر قطيش في 7 شباط الفائت، من تهريب الأغنام والأبقار، مشيراً إلى الأخطار الكارثية التي تهدد الثروة الحيوانية في سوريا، وأن مربّي الأغنام والأبقار باتوا يخسرون عندما يبيعون الأغنام والأبقار للسوق المحلية، لكنهم يربحون عند بيعها للمهربين.

اقرأ أيضاً: تهريب الماشية يهدد الثروة الحيوانية في سوريا

وأشار قطيش إلى أن أسعار اللحوم مرشحة للارتفاع، مبيّناً أن كيلو العلف المدعوم يبلغ 850 ليرة، في حين كلفته 1,300 ليرة في السوق السوداء، ووزارة الزراعة والإصلاح الزراعي التابعة لحكومة الأسد، تدعم الأعلاف بنحو 50% ولكن هذا غير كافٍ، بحسب كلامه.

وأوضح أن الثروة الحيوانية في سورية مهددة بالانقراض، لأن السنة القادمة لن تشهد ولادات بسبب تهريب الولادات الجديدة، وقد تصل نسبة النقص فيها إلى 50%، مؤكداً أن الجمعية طالبت بكتب رسمية منع تحميل الخراف أو العجول من المحافظات الجنوبية باتجاه الشمال، كونها تصبح عرضة للتهريب مباشرة.

اقرأ أيضاً: دمشق.. اللحام غير قادر على تناول اللحم والأضحية بـ 400 ألف

ونبه قطيش، في نهاية تشرين الأول الماضي، من ارتفاع مفاجئ في أسعار الفروج، خاصة أن أسعار الأعلاف ترتفع يوماً بعد آخر، الأمر الذي سيؤثر على المربين ويؤدي إلى خسارتهم، بحسب كلامه.

وكشف وزير الزراعة في حكومة النظام حسان قطنا عن كارثة تهدد الثروة الحيوانية، وقال في تصريح سابق لوكالة "سبوتنيك" الروسية إن سوريا فقدت 50 في المئة من ثروتها الحيوانية من الأغنام والأبقار في السنوات الأخيرة عبر تهريبها ونفوقها، وأن هناك مؤشرات بخسارة ما بين 40 و50 بالمئة من الدواجن.

اقرأ أيضاً: ارتفاع كبير في أسعار اللحوم بدرعا.. ما السبب؟

وتشهد المدن السورية ارتفاعاً كبيراً في أسعار المواد الغذائية، في ظل ضائقة مادية يعاني منها المواطنون، بسبب انتشار البطالة وعدم توفر فرص العمل وعدم توازي دخل الفرد مع المصاريف الأساسية.