اللاذقية.. رفع سعر كيلو الخبز السياحي إلى 1000 ليرة

تاريخ النشر: 07.02.2021 | 10:38 دمشق

إسطبول - متابعات

قالت صحيفة "الوطن" الموالية: "إن قرار رفع سعر الخبز السياحي في اللاذقية إلى 1000 ليرة للكيلو غرام، أثار استهجان العديد من المواطنين الذين باتوا يلجؤون للربطة السياحية مع تراجع نوعية الخبر العادي الذي كما وصفوه بأنه غير صالح لسندويشات أطفال المدارس".

وتابعت: "المواطنون طالبوا بضبط عمليات بيع الخبز السياحي والتزام الأفران بالوزن، إذ إنهم يبيعون الربطة التي تزن 600 غرام بسعر ألف ليرة، علماً بأن القرار يحدد الكيلو بألف ليرة وليس الربطة".

وأوضح عضو المكتب التنفيذي المختص بقطاع التموين التابع للنظام علي يوسف، أن التسعيرة الجديدة المحددة بألف ليرة للكيلو غرام الواحد تمت نتيجة زيادة أسعار مكونات الربطة بشكل عام.

اقرأ أيضأً: أفران مغلقة وطحين قليل.. أزمة الخبز في دمشق تشتد وتصل "السياحي"

رئيس دائرة الأسعار في مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك التابعة لحكومة النظام إبراهيم عبد الهادي، قال لصحيفة "الوطن" "إن آلية تحديد التسعيرة الجديدة للخبز السياحي تمت بعد دراسة متغيرات مكونات إنتاج الخبز كالطحين والسكر والخميرة والملح والمازوت وأجور الصيانة والإصلاح".

اقرأ أيضأً: مؤسسة الحبوب تبرر أزمة الخبز بسوء التوزيع والمتاجرة بالدقيق

وقال رئيس جمعية الحلويات والمعجنات التابعة للنظام في اللاذقية ماهر نحاس لـ "الوطن"، "إن التموين هو المسؤول عن التسعيرة الجديدة"، مبيناً أنه طلب من أصحاب الأفران السياحية كتابة تعهد عند كاتب العدل بالالتزام بالوزن لموافقة الجمعية على تعديل السعر.

وأشار نحاس إلى أنه لا توجد رقابة فعلية على الأفران السياحية، قائلاً "نحن بدورنا كجمعية قمنا مع أصحاب الأفران بتعديل السعر لصالحهم، ولا نريد لهم الخسارة ولكن بشرط التزامهم بالمبيع وفق الوزن المحدد من دون أي نقص".

ولفت نحاس إلى أن بعض أصحاب الأفران السياحية يقدمون طلبات رفع الأسعار مرفقة بفواتير كلفة الإنتاج لديهم ومعظمها تكون من مبيعات المفرق، في حين نعلم بأنهم يشترون مستلزمات الإنتاج بالجملة ومنها الطحين والسكر، وهذا يتطلب دراسة واقعية للكلفة لتكون مناسبة للجميع.

اقرأ أيضأً: النظام يخفض مخصصات المخابز من الطحين في دير الزور

ولفت نحاس إلى أن الأفران قادرة على إنتاج رغيف جيد لو أرادت ذلك والدليل -وفق قوله- "إن عدداً من الأفران العادية الخاصة المدعومة من طحين الدولة تقوم بإنتاج نحو 50 -60 ربطة خبز يومياً بمواصفات أفضل من السياحي وبيعها من قبل أفراد في هذه الأفران في السوق السوداء بسعر 500 ليرة للربطة.

كما لفت إلى وجود أخطاء عدة في صناعة الخبز السياحي، مشيراً إلى أن بعض المواطنين مضطرون لشرائه لكونه صالحاً لصنع السندويشات المدرسية لأولادهم إضافة لإلزام المطاعم ومحال الوجبات الجاهزة بالخبز السياحي.

بدوره قال مسؤول التسعير في الجمعية باسم حاج ياسين لـ "الوطن": "إن دراسة التموين الجديدة تمت على مبدأ سعر المازوت الجديد خاصة في السوق السوداء"، معتبراً "أن التسعيرة المحددة بألف ليرة للكيلو السياحي الأبيض و900 ليرة للأسمر السياحي مقبولة لدى أصحاب الأفران".

اقرأ أيضأً: عودة طوابير الخبز إلى أفران دمشق الاحتياطية والمخابز الآلية

وتعيش مناطق سيطرة النظام أزمة نقص حادة بمخزون القمح، دفعت النظام إلى تقليص المقدار اليومي من الخبز للأسر ومنع بيعه إلا عبر البطاقة الذكية، حيث قدرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) أن معدل إنتاج القمح في سوريا بلغ أدنى مستوياته منذ 29 عاماً.

كما وتشهد هذه المناطق، منذ أشهر، أزمة خانقة نتيجة نقص مادة الخبز، حيث فشلت حكومة النظام وأجهزته في إيجاد حل حقيقي لعلاج أزمة الخبز المتفاقمة، وسط تخبّطٍ في التصريحات الرسمية أمام مشهد الازدحام والطوابير في العاصمة دمشق وريفها وكثير من المدن السورية، وإغلاق أفران عديدة نتيجة عدم توافر الطحين.

اقرأ أيضأً: هل تفيد الآليات الجديدة لبيع الخبز في مناطق سيطرة النظام؟

اقرأ أيضأً: واشنطن بوست: طوابير الخبز في سوريا تحرم الأطفال من مدارسهم

مقالات مقترحة
لبنان يعيد السماح للسوريين بدخول أراضيه لمراجعة مشفى أو سفارة
الهلال الأحمر القطري يراقب حملة لقاح كورونا شمال غربي سوريا |صور
كورونا.. 13 وفاة و243 إصابة في جميع مناطق سوريا