النظام يخفض مخصصات المخابز من الطحين في دير الزور

تاريخ النشر: 02.02.2021 | 18:10 دمشق

 دير الزور ـ خاص

أوقف النظام بيع الخبز للمدنيين في مخبز "الجاز" بشارع الوادي في حي الجورة بمدينة دير الزور، وخصصه لعناصره والميليشيات الموالية له.

وأفاد مصدر خاص لموقع تلفزيون سوريا، اليوم الثلاثاء، أن مديرية التموين التابعة لنظام الأسد  خفضت توزيع كمية الطحين المدعوم إلى مخابز المدينة بنسبة 20 بالمئة، بحجة نقص مادة الطحين، وتحويل فائض الكمية إلى "فرن الجاز".

 وتابع أن المديرية أوقفت دعم مخابز "الخبز السياحي" من مادة الطحين في المدينة، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع سعر الربطة الواحدة إلى 600 ليرة سورية بعد أن كان سعرها 300 ليرة.

 

photo5821278603348915634.jpg
عناصر النظام أمام مخبز "الجاز" - (تلفزيون سوريا)

وأشار إلى أن مدينة دير الزور تشهد نقصاً حاداً لمادة الخبز والطحين، ما يتسبب بحدوث ازدحام على مخابز المدينة، بهدف الحصول على مادة الخبز.

وتعيش أحياء مدينة دير الزور منذ تموز الفائت، أزمة خبز، الأمر الذي تسبب بوقوف عشرات الأشخاص على أبواب الأفران لساعات طويلة.

 

photo5821278603348915632.jpg

اقرأ أيضاً: إجراءات النظام لبيع الخبز في دير الزور.. خبز رديء وكمية قليلة

اقرأ أيضا: هل تفيد الآليات الجديدة لبيع الخبز في مناطق سيطرة النظام؟

وكانت مصادر خاصة لـ موقع تلفزيون سوريا قالت إن أحياء المدينة تشهد ازدحاماً على أبواب الأفران رغم كثرتها إلا أنها لا تكفي حاجة الأهالي خاصة أن أصحاب الأفران يعتمدون على إنتاج نصف مخصصاتهم من مادة الطحين وبيع النصف الآخر في السوق السوداء.

وأُجبر الأهالي في دير الزور على شراء الخبز من أصحاب مخابز التنور بسعر 75 ليرة سورية للرغيف الواحد أو من "البسطات" بمبلغ 300 ليرة سورية لـ 6 أرغفة، علماً أن المواطن يحق له شراء خبز بقيمة 200 ليرة سورية كحد أقصى بعدد 28 رغيفا.