ارتفاع أسعار زيت الطهي في سوريا 440 بالمئة مقارنة بالعام الماضي

تاريخ النشر: 08.07.2021 | 17:54 دمشق

إسطنبول - متابعات

قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إن أسعار زيت الطهي زادت 440 في المئة مقارنة بما كانت عليه قبل عام في سوريا.

وأشار إلى أن متوسط أسعار طحين القمح في لبنان ارتفع بمعدل سنوي يبلغ 219 في المئة مع تسارع الاضطرابات الاقتصادية في البلاد.

وأوضح البرنامج أن انعدام الأمن الغذائي الحاد في العالم قفز بنسبة 40 في المئة هذا العام إذ أدت زيادات أسعار الغذاء الأخيرة إلى تفاقم الضغوط الحالية من جراء الصراعات وتغير المناخ وجائحة كوفيد-19. وفق ما ذكرت وكالة (رويترز).

وأضاف أن عدداً قياسياً يبلغ 270 مليون شخص في العالم يعانون هذا العام أو معرضون لخطر المعاناة من انعدام الأمن الغذائي الحاد الذي يُعرّف بأنه "أي نقص في الغذاء يهدد الأرواح أو مصادر الرزق أو كليهما".

وقال عارف حسين كبير الاقتصاديين في البرنامج إن "أسعار الغذاء المرتفعة هي الصديق الوفي الجديد للجوع"، مضيفاً "لدينا بالفعل الصراع والمناخ وكوفيد-19 تتضافر معاً، والآن انضمت أسعار الغذاء إلى هذا الثلاثي القاتل".

وأوضح مؤشر البرنامج لأسعار المواد الغذائية أن أسعار الغذاء العالمية ارتفعت في الأسواق الدولية بمعدل سنوي 33.9 في المئة في يونيو حزيران. ويقيس المؤشر سلة من الحبوب والبذور الزيتية ومنتجات الحليب واللحوم والسكر.

ورغم ذلك فقد انخفضت الأسعار في حزيران مقارنة بما كانت عليه في أيار، لتسجل أول انخفاض من نوعه منذ 12 شهراً، وبعد أن ظل الجوع العالمي يتراجع لعشرات السنين فإنه يشهد ارتفاعاً متواصلاً منذ 2016.

ويقول برنامج الأغذية العالمي الحائز جائزة نوبل للسلام العام الماضي إن قرابة 690 مليون شخص، أي تسعة في المئة من سكان العالم، ينامون جوعى كل ليلة.

ويستهدف البرنامج هذا العام مساعدة 139 مليون شخص، ما يُمثل أكبر عملية في تاريخه.

وبحسب برنامج الأغذية فإن "النزاع والنزوح والضغوط الاقتصادية غير المسبوقة في سوريا أدت إلى زيادة الجوع، وخسرت الأسر وظائفها بسبب عمليات الإغلاق من جراء جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، وارتفعت أسعار الأغذية الأساسية إلى مستويات قياسية. وقد أدت هذه العوامل مجتمعة إلى دفع الأسر في جميع أرجاء البلاد نحو المعاناة من مزيد من الفقر والجوع وانعدام الأمن الغذائي".

ويعاني الآن عدد قياسي من السوريين من انعدام الأمن الغذائي، ويكافح 12.4 مليون شخص حالياً للحصول على وجبة أساسية، ويمثل هذا العدد ما يقرب من 60 في المئة من سكان البلاد، وقد زاد هذا العدد بنسبة مذهلة بلغت 4.5 ملايين شخص خلال العام الماضي وحده، ويوجد نحو 1.8 مليون شخص آخرين معرضون لخطر انعدام الأمن الغذائي ما لم يتم اتخاذ إجراءات إنسانية عاجلة.

توقعات باجتياح متحور "أوميكرون" العالم خلال 6 أشهر
عبر سيدة قادمة من جنوب أفريقيا.. الإمارات تسجّل أول إصابة بـ "أوميكرون"
تسجيل أول إصابة بالمتحور "أوميكرون" في الولايات المتحدة الأميركية
"فورين بوليسي": بشار الأسد سمح بعودة عمه رفعت إلى سوريا استرضاء للعلويين
فيصل المقداد: لولا علاقتنا مع إيران لكانت الأوضاع ملتهبة في الوطن العربي
بين عالَمين