اتفاق بين "الفيلق الخامس" وقوات الأسد في درعا

تاريخ النشر: 08.09.2020 | 23:04 دمشق

درعا - خاص

توصلت فصائل منضوية في ميليشيا "الفيلق الخامس" الذي شكلته روسيا إلى اتفاق مع قوات الأسد، ينص على عدم ملاحقة عناصره خلال تنقلهم في مناطق سيطرة النظام بعد إجرائهم "تسوية" جديدة بإشراف روسيا.

وقالت مصادر خاصة لـ موقع تلفزيون سوريا إن فصيل "شباب السنة" سابقاً المدعوم من دولة الإمارات وروسيا والذي يتزعمه "أحمد العودة" توصل إلى اتفاق مع النظام على تسوية جديدة لعناصره، وذلك من أجل منحهم حرية الحركة في مناطق سيطرة النظام وعدم التعرض لهم أو اعتقالهم على الحواجز.

وبحسب المصادر، فإن النظام وافق على شطب أسماء 460 عنصرا من أصل 1500 منهم منشقون عن قوات النظام وأجهزته الأمنية، ولم تشمل التسوية ممن عليهم تهم تابعة لمحكمة الارهاب لدى النظام والتهم الجنائية.

وكان فصيل "شباب السنة" مع فصائل أخرى أجروا في صيف 2018 تسوية مع النظام برعاية روسية، انضوى خلالها الفصيل ضمن ميليشيا "الفيلق الخامس" إلا أن النظام يقوم باعتقال عناصره خارج مناطق سيطرة الفصيل المحصورة بريف درعا الشرقي ومدينة بصرى الشام تحديداً.

وذكرت المصادر أن الفصيل أبلغ المئات من عناصره بالتوجه اليوم إلى مبنى الناحية في مدينة بصرى الشام من أجل التوقيع على أوراق تسوية بدعم من القوات الروسية الموجودة في المدينة.

ووفق المصادر فالاتفاقية تنص على أنه تتم تسوية وضع العنصر وإزالة اسمه عن كل الحواجز التابعة للنظام وعدم التعرض له لاحقاً، مؤكدةً أن هذه التسوية تشمل جميع العناصر من متطوعين في "الفيلق" ومنشقين سابقين عن قوات الأسد.

وسبق أن علم موقع تلفزيون سوريا من مصدر عسكري في "الفيلق الخامس" التابع لقوات النظام والمدعوم روسياً، أن اجتماعاً جرى في مدينة ازرع، في السابع من آب الفائت، جمع قيادات من فصائل المصالحات وضباطًا روسيين، بهدف استبدال بعض الحواجز في الريف الشرقي لمحافظة درعا التابعة للمخابرات الجوية بعناصر من فصائل التسويات التابعين للفيلق الخامس.

يشار إلى أن صدامات سابقة كانت قد حصلت بين عناصر المصالحات وحواجز تتبع لقوات النظام في محافظة درعا، حيث هاجم عناصر التسويات أكثر من مرة، حواجز تتبع للمخابرات الجوية في كل من بلدة السهوة وكحيل، وآخرها الاشتباك المسلح الذي جرى بين عناصر من الفيلق الخامس (التسويات) وبين حاجز المجبل التابع للمخابرات الجوية شرقي بلدة محجة، أواخر حزيران الفائت، وسقط على إثر هذا الاشتباك ثلاثة قتلى من عناصر التسويات ومقتل عنصرين من المخابرات الجوية بينهم الضابط "يوسف معلا" الذي ينحدر من قرية ضهر مطر في محافظة طرطوس.