أزمة الوقود في سوريا

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في سوريا، خلال اليومين الماضيين، منشورات تسخر من فرض النظام السوري عطلة ليوم إضافي لجميع الدوائر الرسمية والمدارس، في محاولة لتقنين المحروقات بظل أسوأ أزمة وقود تشهدها البلاد.
"لم يعد الوضع يطاق، حالة مزرية وفقر مدقع وفقدان لكل أساسيات الحياة، وأبواب الدول جميعها مغلقة أمامنا" هكذا وصف محمد سويد الحالة في دمشق الواقعة ضمن مناطق سيطرة النظام السوري.
اعترض عدد من الصناعيين والتجار في مناطق سيطرة النظام، على قرار وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، اعتبار كل منشأة أو فعالية تشتري مشتقات نفطية من السوق السوداء شريكة في الاتجار غير المشروع بالمادة.
توقفت معظم شركات النقل "البولمان" في مناطق سيطرة النظام السوري، عن تسيير رحلاتها بين المحافظات، بسبب انقطاع مادة المازوت، في وقت تعيش فيه البلاد أسوأ أزمة محروقات في تاريخها.
كشف وزير النفط والثروة المعدنية في حكومة النظام السوري، بسام طعمة، أن البحرية الأميركية أفرجت عن ناقلة نفط سورية بعد أن احتجزتها لعدة أشهر في اليونان، محمّلاً العملية العسكرية التركية شمالي سوريا المسؤولية عن أزمة الوقود في سوريا.