عودة رفعت الأسد

اتّهم ريبال الأسد، ابن عم رئيس النظام بشار الأسد، الحكومة الفرنسية بأنها "استخدمت القضاء الوطني لإجبار والده رفعت على المغادرة إلى سوريا خدمة للنظام في دمشق"، مؤكداً على أن "قضية الاختلاس الطويلة ضد والدي سهّلها شهود مشكوك فيهم".
نشرت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية تقريراً تحليلياً قالت فيه إن رئيس النظام، بشار الأسد، سمح بعودة عمه رفعت إلى سوريا "استرضاءً للطائفة العلوية"، مشيرة إلى أن "مصالحة الأسد مع عمه قد تكون انتصاراً نهائياً له".
أثارت عودة رفعت الأسد، عم رئيس النظام بشار الأسد، ردود فعل متفاوتة لدى أوساط السوريين عموماً، ولدى أهالي القرداحة -مسقط رأسه- على وجه الخصوص، إذ كثرت الأقوال والتحليلات وتباينت ردود الأفعال حولها.
شكلت عودة رفعت الأسد إلى سوريا ضربة أخرى لأمل السوريين في واقع مختلف، كانوا قد حاولوا الوصول إليه مرارا طوال خمسين عاما من حكم آل الأسد.
قالت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية إن خروج عم رئيس النظام، رفعت الأسد، من فرنسا "ليس بالشيء المفاجئ"، مشيرة إلى أن هذا الخروج جاء "بفضل خدماته التي قدمها للمخابرات الفرنسية".