تروج مؤسسات نظام الأسد ومسؤولوه في مدينة حمص، لاستمرار العمل بتأهيل الكتل السكنية المدمرة لاستقبال المهجرين، لكن واقع الحال والصور الواردة من المدينة تكذب هذه الدعاوى، وتظهر الأحياء التي ذكرها مسؤولو النظام على وضعها منذ خروج الأهالي
شهدت قافلة مهجّري بلدة أم باطنة في ريف القنيطرة التي انطلقت إلى الشمال السوري، صباح اليوم الخميس، توتراً مع الوفد الروسي المرافق للقافلة، عقب وصولها إلى حمص..
عشرات الشاحنات التي تحمل مساعدات إنسانية مقدّمة مِن منظمة "قطر الخيرية" انطلقت إلى النازحين المهجّرين في الشمال السوري، قادمةً مِن مدينة غازي عنتاب - الحدودية مع سوريا - جنوبي تركيا..
قال مصدر خاص من لجنة المفاوضات لموقع تلفزيون سوريا: إن الاجتماعات في طفس بريف درعا ما زالت مستمرة لوقف عمليات تهجير المطلوبين للنظام إلى الشمال السوري.
لم تشكل شروط نظام الأسد لعودة أهالي مخيم اليرموك إلى بيوتهم، صدمة لمن بقي منهم في سوريا، على اعتبار أن قسما كبيرا قد أصبح مهجرا أو لاجئا في دول الجوار و في أوروبا، وذلك هرباً من صواريخ النظام وبراميله التي دمرت أحياء المخيم.
ما تريد الوقوف عنده هذه المقالة لا يكمن في التجليات المادية (للقانون 7)، سواء تم تنفيذه أم تعليقه أو إلغاؤه، وإنما الهدف هو معاينة السلوك الفكري والأخلاقي، وكذلك المَعين القيمي المُنتِج لهكذا قوانين أو قرارات، ليس لدى منظومة قسد فحسب