توتر بين مهجّري أم باطنة والوفد الروسي.. ما الذي جرى؟

تاريخ النشر: 20.05.2021 | 18:40 دمشق

آخر تحديث: 20.05.2021 | 18:42 دمشق

إسطنبول - خاص

شهدت قافلة مهجّري بلدة أم باطنة في ريف القنيطرة التي انطلقت إلى الشمال السوري، صباح اليوم الخميس، توتراً مع الوفد الروسي المرافق للقافلة، عقب وصولها إلى حمص.

وقالت مصادر خاصة لـ موقع تلفزيون سوريا إنّه عقب وصول قافلة المهجّرين التي انطلقت، صباح اليوم، إلى حمص، امتنع الوفد الروسي المرافق عن تسليم شابين كان  متفقاً على تسليمهما ضمن صفقة التهجير.

وهدّدت العائلات المُهجّرة بإلغاء صفقة التهجير والإقدام على عصيانٍ داخل الحافلات إن لم يُطلق سراح الشابين فوراً، ما اضطر الشرطة العسكرية الروسيّة إلى تسليم أحدهما لذويه، وأرجأت تسليم الآخر - وهو مصاب بمرض السرطان - إلى بعد يومين.

مهجرو أم باطنة
الشاب الذي أطلق سراحه

ونقلت المصادر عن الوفد الروسي  أنّ الشاب الآخر سيُساق إلى منطقة القابون لكونه عسكرياً انشق عن قوات النظام بسلاحهِ الكامل، منذ العام 2012، وجرى توقيفه، قبل 3 أشهر.

وسيُطلق سراح الشاب خلال اليومين القادمين - وفق الوفد الروسي - وسيجري تسليمه إلى إدارة معبر "أبو الزندين" الذي يشرف عليه الجيش الوطني السوري في منطقة الباب شرقي حلب.

وأضافت المصادر أنّه بعد تعهّد الوفد الروسي بإطلاق سراح الشاب الآخر، انطلقت القافلة باتجاه محافظة حماة، مع تأكيد المهجّرين بإحداث مشكلات - عن طريق ذويهم - في بلدة أم باطنة، إن لم يُطلق سراح الشاب خلال يومين.

وكانت قوات نظام الأسد قد استقدمت، مطلع شهر أيار الجاري، تعزيزات عسكرية كبيرة نحو بلدة أم باطنة في محاولة لاقتحامها وتهجير أهلها، كما نفّذت عمليات اعتقال بحق عددٍ مِن نساء البلدة أثناء نزوح الأهالي باتجاه مدينة خان أرنبة القريبة في ريف القنيطرة، قبل أن يُطلَق سراحهن عقب تدخّل اللجنة المركزية في درعا.

وجاءت هذه التطورات عقب هجومٍ شنّه مسلّحون مجهولون على نقطة عسكرية تتبع لميليشيا "حزب الله" اللبناني في محيط "تلة كروم جبا" على طريق بلدتي جبا - أم باطنة، ما أسفر عن مقتل عددٍ مِن عناصر "الحزب"، لترد قوات النظام بقصف المنطقة بقذائف "هاون" والدبابات.