درعا.. وقفة احتجاجية نصرة لأهالي أم باطنة في القنيطرة |صور

تاريخ النشر: 17.05.2021 | 06:48 دمشق

إسطنبول - خاص

نظّم  عشرات مِن أهالي منطقة درعا البلد في مدينة درعا وقفة احتجاجية، أمس الأحد، نصرةً لأهالي بلدة أم باطنة في ريف القنيطرة.

وقالت مصادر محلية لـ موقع تلفزيون سوريا إنّ  عشرات مِن أهالي درعا البلد تجمّعوا في ساحة المسجد العمري الكبير، نصرةً لأهالي بلدة أم باطنة، ورفضاً لعملية تهجيرهم التي يسعى إليها نظام الأسد وميليشيا "حزب الله" اللبناني.

ورفع المحتجّون لافتات كُتب عليها عبارات ترفض التهجير، وتندّد بممارسات نظام الأسد وميليشياته، الساعية إلى إفراغ درعا والقنيطرة مِن شبّانها الذين يرفضون التسوية مع أجهزة "النظام" الأمنية.

ونفت مصادر خاصة لـ موقع تلفزيون سوريا ما يروّج له نظام الأسد وميليشياته مِن أنّ هناك عناصر تتبع لـ تنظيم الدولة (داعش) أو لـ"حرّاس الدين" في درعا والقنيطرة، مشيرة إلى أنّ أهالي المحافظتين يقفون "صفّاً واحداً" ضد أي شخص غريب "يحمل فكراً متطرفاً".

وكانت اللجنة المركزية ووجهاء مِن محافظات درعا والقنيطرة وريف دمشق قد توصّلوا لاتفاق، قبل يومين، يقضي بتهجير 30 شخصاً من أهالي بلدة أم باطنة باتجاه الشمال السوري.

وحسب المصادر فإنّ معظم أهالي بلدة أم باطنة نزحوا باتجاه قرى مجاورة في ريفي القنيطرة ودرعا، عقب تهديد قوات النظام باقتحام البلدة "إن لم تُنفّذ مطالبه".

وكانت قوات نظام الأسد قد استقدمت، مطلع شهر أيار الجاري، تعزيزات عسكرية كبيرة نحو بلدة أم باطنة في محاولة لاقتحامها وتهجير أهلها، كما نفّذت عمليات اعتقال بحق عددٍ مِن نساء البلدة أثناء نزوح الأهالي باتجاه مدينة خان أرنبة القريبة في ريف القنيطرة، قبل أن يُطلق سراحهن عقب تدخّل اللجنة المركزية في درعا.

تأتي هذه التطورات عقب هجومٍ شنّه مسلّحون مجهولون على نقطة عسكرية تتبع لميليشيا "حزب الله" اللبناني في محيط "تلة كروم جبا" على طريق بلدتي جبا - أم باطنة، ما أسفر عن مقتل عددٍ مِن عناصر "الحزب"، لترد قوات النظام بقصف المنطقة بقذائف "هاون" والدبابات.