القنيطرة.. الاتفاق على تهجير 30 شخصا من أم باطنة إلى شمالي سوريا

تاريخ النشر: 15.05.2021 | 20:54 دمشق

القنيطرة - خاص

أفادت مصادر خاصة لتلفزيون سوريا بأن اللجنة المركزية في درعا بالإضافة لوجهاء من محافظات درعا والقنيطرة ودمشق توصلت اليوم السبت، إلى اتفاق مبدأي مع قوات النظام على تهجير نحو 30 شخصا من أهالي بلدة أم باطنة بريف القنيطرة مع عائلاتهم إلى الشمال السوري.

وأوضحت المصادر إلى أن اجتماعات متكررة حصلت خلال الأيام الماضية في مدينة درعا وخان أرنبة والفرع 220 المعروف بفرع سعسع، بين اللجنة المركزية وضباط من قوات النظام لوضع حد للتوتر الحاصل في المنطقة.

وأضافت المصادر إلى أن عددا من الوجهاء قد توجهوا إلى تلة الشعار في ريف القنيطرة والتي تعتبر مركز قيادة قوات النظام وتجمع لعناصر حزب الله اللبناني، كما اجتمع عدد من الوجهاء مع الجانب الروسي، وطلبوا منهم إيقاف عملية التهجير، لأن ذلك سيفتح موجة تهجير كبيرة من قبل شبان درعا إلى الشمال وأن الجانب الروسي لم يعطِ أي اقتراح أو قرار بذلك.

وبحسب المصادر فإن التهجير سيبدأ يوم الخميس المقبل بشكل مبدأي مقابل عدم اقتحام المنطقة.

يذكر أن العميد "طلال العلي" رئيس فرع سعسع التابع للمخابرات العسكرية، كان قد هدد في 14 من أيار الحالي أهالي بلدة أم باطنة باقتحام البلدة صباح اليوم الجمعة، إذا لم تتحقق مطالبه بتهجير الأهالي المطلوبين لقوات الأسد باتجاه الشمال السوري وتفتيش البيوت والمزارع.

وشهدت المنطقة يوم أمس حركة نزوح باتجاه ريفي درعا الشمالي والقنيطرة خوفا من اقتحامها من قبل النظام، كما شهدت المنطقة استقدام قوات النظام لتعزيزات شملت أسلحة ثقيلة وعناصر وآليات دفع رباعي.

ويأتي ذلك بعد هجوم عدد من مسلحي المنطقة على تلة كروم جبا القريبة من بلدة أم باطنة وقتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام.