النظام يواصل التهجير.. 150 شخصاً من "أم باطنة" إلى الشمال السوري

تاريخ النشر: 20.05.2021 | 13:49 دمشق

درعا ـ خاص

بدأت قوات النظام صباح الخميس بتهجير أكثر من 150 شخصاً من أهالي بلدة أم باطنة بريف القنيطرة الأوسط، وذلك بحضور الشرطة العسكرية الروسية، بعد الانتهاء من المفاوضات.

وقالت مصادر خاصة لموقع تلفزيون سوريا: إن حافلات التهجير والتي تضم عائلات 30 شخصا مطلوبا لقوات الأسد، تحركت بعد تجمعها في بلدة "جبا" القريبة من بلدة أم باطنة، لتتجه إلى الطريق العام في البلدة وتقوم لجنة المصالحة بتسليم قوائم المهجرين.

وبحسب المصادر، تم توزيع المهجرين على 8 حافلات مع وجود بعض الأشخاص الملثمين يحملون سلاحهم الخفيف مع عوائلهم، في حين غاب عن الحضور كامل أعضاء اللجنة المركزية في درعا والقنيطرة التي توصلت لاتفاق مع المهجرين.

وأضاف المصدر أنه من المقرر وصول الحافلات إلى معبر أبو الزندين الذي يربط مناطق سيطرة المعارضة مع مناطق سيطرة النظام في الشمال السوري بمنطقة درع الفرات.

وفي 15 من أيار الجاري توصلت اللجنة المركزية في درعا بالإضافة لوجهاء من محافظات درعا والقنيطرة ودمشق، إلى اتفاق  مع قوات الأسد ينص على تهجير نحو 30 شخصا من أهالي بلدة أم باطنة بريف القنيطرة  مع عائلاتهم إلى الشمال السوري، مقابل الإفراج عن شخصين من أهالي أم باطنة معتقلين لدى قوات النظام.

وبحسب المصادر حينذاك فإن الاجتماعات حصلت بين اللجنة المركزية وضباط من قوات الأسد لوضع حد للتوتر الحاصل في المنطقة، وذلك في مدينة درعا وخان أرنبة وفرع 220 والمعروف بفرع "سعسع".

 وكان العميد "طلال العلي" رئيس فرع "سعسع" التابع للمخابرات العسكرية قد هدد أهالي بلدة أم باطنة باقتحام البلدة صباح اليوم الجمعة، إذا لم تتحقق مطالبه بتهجير الأهالي المطلوبين لقوات الأسد إلى الشمال السوري وتفتيش البيوت والمزارع.

وشهدت البلدة يوم أمس حركة نزوح بين أهالي البلدة باتجاه ريف درعا الشمالي والقنيطرة خوفا من اقتحامها من قبل قوات النظام، كما استقدمت قوات الأسد تعزيزات شملت أسلحة ثقيلة وعناصر وآليات دفع رباعي، بعد هجوم عدد من مسلحي المنطقة على تلة كروم جبا القريبة من بلدة أم باطنة، حيث قتل وجرح عدد من قوات الأسد.