لم تعد المشكلة في سوريا محصورة في اختلاف الروايات أو تضارب المواقف، بل في العجز المتزايد عن رؤية الذات، وكأن المجتمع السوري، بعد سنوات طويلة من العنف والانقسام
في أحد صباحات أيلول من عام 2013، وصلنا في المكتب الإعلامي لـ"تنسيقية الثورة في ببيلا" بريف دمشق نداءٌ صوتي عبر جهاز اللاسلكي الذي يربطنا بغرفة العمليات في البلد
في خضمّ الفوضى الإعلامية التي تضرب سوريا اليوم، تتكرّر حالة مقلقة لا تقلّ خطورة عن التضليل الذي يمكن أن يمارسه الإعلام الحكومي. حالة التسرّع، بل التواطؤ أحياناً
لا نستطيع اعتبار ما يلقيه النّقاد والأدباء يمينةً ويسرةً عبر منصاتهم الالكترونية وصفحاتهم على وسائل التّواصل الاجتماعي، نقداً، بل هو شيءٌ مثيرٌ للرّيبة، بعيد عن
يعدُّ نقد الدولة ظاهرة متجذِّرة في كلِّ التحوُّلات السياسية الكبرى التي تشهدها المجتمعات الخارجة من النزاعات أو الانتقالات الثورية، وفي الحالة السورية فإنَّ ...
يعرف متابعو الأدبيات السياسية العربية الحديثة أن عنوان هذا المقال ليس جديداً في هذا الحقل. بل مكرر إلى حد في وثائق الأحزاب القومية اليسارية على وجه الخصوص
قد يشعر كثير من الناس، بمن فيهم قسم كبير من الداعمين للحكم الحالي في سوريا، أحيانا بخيبة أمل من بعض الأداء الحكومي، سواء لجهة التعيينات التي تكاد تقتصر على فئة.
النّقد، كما فهمتُهُ، هو فِعلُ تقييمٍ وتقويمِ اعوجاجٍ، وتحديدِ المنزلة طبقًا للقيمة، عبر تمحيصِ النّصوص وتقليبها على أوجهها، وضبط القبيح والعيب والمثلب، من دون..