النفط الإيراني

تشكل الموانئ السورية، خاصة مرفأ بانياس، أكثر الوجهات البحرية غير المرغوبة بالنسبة لسفن الشحن النفطي الإيرانية التي تعتزم الرسو في السواحل السورية، نظراً للتهديدات الأمنية المحتملة في أثناء العبور في البحر الأحمر وقناة السويس من قبل الإسرائيليين والرق
انتقدت إيران حزمة العقوبات التي أعلنتها الولايات المتحدة الأميركية وتستهدف تصدير النفط الإيراني والمنتجات البترولية والبتروكيماوية، متوعدة بـ "رد حازم عليها".
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنّ إسرائيل قد توافق على السماح لإيران بنقل نفطها إلى سوريا بموجب وساطة أميركية، قبل استئناف المحادثات الساعية لإحياء الاتفاق النووي بين طهران والقوى العظمى في العالم.
أفادت رئيسة موظفي منظمة "متحدون ضد إيران النووية" المعارضة، كلير جونغمان، أن ناقلتين إيرانيتين أفرغتا شحنتين من النفط في ميناء بانياس على الساحل السوري في وقت متزامن، مشيرة إلى أن سوريا هي المستورد الثاني للنفط الإيراني.
تصريحات متضاربة حول وصول إمدادات النفط الإيراني إلى سوريا، كان أولها قبل أسبوعين حينما تحدثت وزارة النفط التابعة للنظام عن توقف إيران عن تزويد سوريا بالنفط وهذا سبب أزمة المحروقات الحاصلة حاليا.