كان محمد يظن أن ادخار المهر، وتوفير السكن المستقل، وتأمين تكاليف الزواج، ستكون أصعب المشكلات التي ستواجهه في مرحلة الخطوبة. لكنه اكتشف أن المشكلة الأكبر كانت في
شهدت المحافظات السورية تحولات اجتماعية واضحة بعد سقوط نظام الأسد، كان أبرزها ارتفاع معدلات الزواج بين الشبان والشابات، بعدما كانت الأحلام العائلية مستحيلة في
دعت مشيخة عقل طائفة المسلمين الموحدين الدروز في السويداء جنوبي سوريا إلى تخفيف مظاهر البذخ والإسراف، وتسهيل أمور الزواج بين أبناء الطائفة، مطالبةً بعدم المغالاة
يضغط ارتفاع أسعار الذهب في سوريا على الشباب المقبلين على الزواج، حيث أصبح تأمين المهر الذي تطلبه العائلات عبئاً مالياً كبيراً، ومع استمرار تقلبات السوق، تتزايد
برزت في السويداء مؤخراً ظاهرة تسجيل المهور بالليرات الذهبية أو الغرامات عند توثيق عقود الزواج، ما أدى إلى ارتفاع كبير في المهور وتجاوزها الأعراف والتقاليد. ودفع