icon
التغطية الحية

ما سبب غياب الممثل السوري عاصم حواط عن الساحة الدرامية؟

2023.08.21 | 19:50 دمشق

آخر تحديث: 21.08.2023 | 19:50 دمشق

ما سبب غياب الممثل السوري عاصم حواط عن الساحة الدرامية؟
ما سبب غياب الممثل السوري عاصم حواط عن الساحة الدرامية؟
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

أرجع الممثل السوري عاصم حواط قلة ظهوره وغيابه عن الساحة الدرامية خلال السنوات الأخيرة إلى حرصه على انتقاء أدواره بعناية، وعدم قبوله المشاركة في أعمال لمجرد الظهور دون النظر للمضمون بشكل كامل.

وأوضح عاصم حواط خلال حديثه مع موقع "فوشيا" المختص بأخبار الفن، أن هناك سبباً آخر لقلة مشاركاته الفنية، وهو أن بعض شركات الإنتاج لديها فرقها الخاصة التي تتعامل معها دائماً، ما يحد من فرصه بالحصول على أدوار جديدة والمشاركة في المزيد من الأعمال.

وكشف "حواط" عن أعماله الفنية الجديدة لهذه العام، والتي تشمل مسلسل "وصايا الصبار" الذي ينتظر عرضه حالياً، بالإضافة إلى مشاركته في مسلسل "عزك يا شام" ومسلسل "طالبين القرب" الذي شارك فيه كضيف شرف.

صفات عاصم حواط

وعن صفاته الشخصية، أفاد الممثل السوري بأنه يحب الهدوء والسلام، ويتميز بالهدوء وحب المرح والضحك، حتى في أصعب الظروف، فهو يؤمن أن البسمة هي مصدر للطاقة الإيجابية، مشيراً إلى أنه يحب إسعاد كل من حوله، ويشعر بالسعادة عندما يرى الجميع سعداء.

ويرى "حواط" الذي يصف نفسه بالـ "موسوس"، أن الفن "مهنة لا أمان لها"، لافتاً إلى أنه يعاني من بعض المخاوف في حياته، مثل الخوف من المرض والأماكن المرتفعة والأماكن الضيقة كالمصعد.

وبين "حواط" أنه يستخدم مواقع التواصل الاجتماعي بشكل محدود ولا يحبذ قضاء الكثير من الوقت فيها، وأنه لا يرد على التعليقات المسيئة التي تستهدفه.

وختم حديثه قائلاً: "لم أفكر سابقاً بالهجرة من سوريا أو تركها، لكنني قد أسافر مؤقتا من أجل المشاركة في عمل ما بحال توفرت لي الفرصة المناسبة"

من هو "عاصم حواط"؟

عاصم حواط ممثل سوري ولد في مدينة حماة عام 1976، ودرس في المعهد المتوسط لطب الأسنان في جامعة دمشق.

بدأ حياته الفنية كموسيقي حيث عزف على العود، ثم انتسب عقب تخرجه من المعهد إلى "نقابة الفنانين" التابعة للنظام السوري وشارك في العديد من المسلسلات السورية.

ومن أبرز أعماله: "البقعة السوداء، كرسي الزعيم، حريم الشاويش، عطر الشام، أزمة عائلية، صدر الباز، باب الحارة، صرخة روح، حائرات، صبايا، مرايا، وجه العدالة، الخط الأحمر، أيام الولدنة، عشنا وشفنا".