icon
التغطية الحية

"قوموا ودافعوا عن حقوق الإنسان".. سوريون يردون على الأمم المتحدة

2023.03.11 | 16:13 دمشق

سوريون يردون على الأمم المتحدة
"قوموا ودافعوا عن حقوق الإنسان".. سوريون يردون على الأمم المتحدة
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

أثارت منظمة الأمم المتحدة موجة واسعة من الانتقادات، رداً على مبادرة أطلقتها يوم السبت عبر تغريدة على حسابها الرسمي في تويتر تحت شعار "قوموا ودافعوا عن حقوق الإنسان".

ودعت الأمم المتحدة في تغريدتها، شعوب العالم للمطالبة بتطبيق فقرات وثيقة "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان". وقالت إن "حقوق الإنسان هي حقوق نتمتّع بها جميعنا لمجرّد أنّنا من البشر، ولا تمنحنا إيّاها أي دولة. وهذه الحقوق العالميّة متأصلة في جميع البشر"، على حد تعبيرها.

سوريون يردّون على الأمم المتحدة

وعلّق ناشطون سوريون على دعوة الأمم المتحدة، منتقدين أداءها وتعاطيها إزاء ما يحصل في سوريا، ومستنكرين دعمها المستمر لنظام الأسد الذي انتهك جميع حقوق الإنسان في حربه ضد الشعب السوري.

وكتب "محمد العطري" في تغريدة أرفقها بصورة يظهر فيها المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي خلال زيارته الأخيرة لدمشق، مصافحاً  بشار الأسد: "فيليبو غراندي، بدلاً من مصافحته مجرم حرب ويديه ملطخة بالدماء، كان عليه التوجه إلى ملايين اللاجئين الذين تخلى عنهم هذا المجرم، في تركيا والأردن ولبنان وأوروبا والعالم!"

وكتب مغرّد آخر: "مزبوط.. دعم الأسد قمة في حقوق الإنسان. طبعاً لا أحد يصدق نصبكم وألاعيبكم".

أما ياسر العمر فقال في تغريدته: "فقط السوري.. منظمتكم تعيش على ألمه ودمه".

وتساءل "حكيم" في تغريدته قائلاً: "ما هي الحقوق التي تتحدثون عنها؟ هل الحقوق التي تتحدثون عنها تحاول إنقاذ النظام السوري وبشار الأسد المجرم الذي قتل 4 ملايين سوري؟".

بينما كتب الدكتور رامي: "شفنا كيف تدافعون عن مجرمي الحرب كبشار الأسد. شفنا كيف تدعمونه بالمال والضحكات والابتسامات بين مبعوثيكم غير المحترمين. أنتم بالذات لا يحق لكم المحاضرة بالإنسانية والشرف يا أفسد منظمة عرفتها البشرية ويا أكبر داعم لمجرمي الحرب والقتلة".

تغريدة
سوريون يردّون على الأمم المتحدة

وقال ميلاد إمام: "كفاكم كذبًا ومُتاجرة بـ البشر لأن الأمم المتحدة باتت شريكة الأنظمة المجرمة في قتـل شعوبها كدعمكم لبشار الأسد المجرم وجيشه وأمنه ومخابراته وشبيّحته ونبيّحته الإرهابيين قتــلـة 2 مليون سوري...".

حقوق الإنسان
سوريون يردّون على الأمم المتحدة

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

ويعد "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان" وثيقة تاريخية مهمة في تاريخ حقوق الإنسان. صاغه ممثلون من مختلف الخلفيات القانونية والثقافية من جميع أنحاء العالم، واعتمدت الجمعية العامة في الأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في باريس بتاريخ الـ10 من كانون الأول 1948 بوصفه المعيار المشترك الذي ينبغي أن تستهدفه كل الشعوب والأمم.

ويحدد "الإعلان" حقوق الإنسان الأساسية التي يتعين حمايتها عالمياً، وترجمت تلك الحقوق إلى 500 لغة من لغات العالم. وتشتمل وثيقة الإعلان على 30 مادة، من بينها:

  • المادة 1: يولد جميع الناس أحراراً ومتساوين في الكرامة والحقوق. وهم قد وهبوا العقل والوجدان وعليهم أن يعاملوا بعضهم بعضاً بروح الإخاء.
  • المادة 5: لا يجوز إخضاعُ أحد للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو الحاطَّة بالكرامة.
  • المادة 6: لكلِّ إنسان، في كلِّ مكان، الحقُّ بأن يُعترَف له بالشخصية القانونية.
  • المادة 7: الناسُ جميعًا سواءٌ أمام القانون، وهم يتساوون في حقِّ التمتُّع بحماية القانون دونما تمييز، كما يتساوون في حقِّ التمتُّع بالحماية من أيِّ تمييز ينتهك هذا الإعلانَ ومن أيِّ تحريض على مثل هذا التمييز.