icon
التغطية الحية

انتقادات تطول مفوض شؤون اللاجئين بعد زيارته سوريا ولقاء بشار الأسد

2023.03.10 | 07:19 دمشق

فيليبو غراندي يلتقي بشار الأسد
يسلط اجتماع مفوض شؤون اللاجئين مع الأسد الضوء على النهج المقلق باستمرار للأمم المتحدة في سوريا - سانا
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

وجّه ناشطون، سوريون وغربيون، انتقادات لاذعة للمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، على خلفية زيارته إلى سوريا ولقائه رئيس النظام، بشار الأسد، ووزراء في حكومته.

وتجول المفوض السامي لشؤون اللاجئين في محافظتي اللاذقية وحماة، المتضررتين من كارثة الزلزال، وأكد على أن المفوضية "ستكثف أعمالها وجهودها في سوريا، لدعم الاستجابة الإنسانية التي يقوم بها النظام السوري في مواجهة كارثة الزلزال، وما خلفته من أضرار بشرية ومادية كبيرة".

وأشار المسؤول الأممي إلى أنه "لمس خلال زيارته إلى محافظتي اللاذقية وحماة الجهود الكبيرة التي يبذلها النظام السوري ومنظمات المجتمع المدني الأهلي في مساعدة وإغاثة المتضررين من الزلزال"، وفق تعبيره.

رسائل سياسية

وقالت الناشط السوري محمد كتوب إن "كبار المسؤولين في الأمم المتحدة حريصون على لقاء الأسد والتقاط الصور معه"، مشيراً إلى أن هذه الصور هي "رسائل سياسية تتماشى مع الدعوات في المنطقة للتطبيع مع الأسد، والإفلات من العقاب على جرائم الحرب التي وثقتها هيئات التحقيق التابعة للأمم المتحدة بشكل واضح".

من جانبه، قال الصحفي السوري أسعد حنا إن مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يلتقي بشار الأسد "المسؤول عن تهجير ولجوء نصف الشعب السوري".

مجموعة "مواطنون من أجل أميركا آمنة"، التي تضم ناشطين سوريين وأميركيين، اعتبرت أن اجتماع غراندي مع الأسد "مقلق للغاية"، مضيفة أنه "من خلال التواصل مع هذا النظام الوحشي، تقوم الأمم المتحدة بإضفاء الشرعية عليه بشكل فعال، وإرسال رسالة مفادها أنه سيتم التسامح مع مثل هذا السلوك".

وشددت المجموعة على أن هذا الاجتماع "يسلط الضوء على النهج المقلق باستمرار للأمم المتحدة في سوريا".

من جهتها، سخرت الصحفية والناشطة السورية سيلين قاسم من صورة لقاء مفوض شؤون اللاجئين الأممي مع بشار الأسد، وعلقت عليها بالقول "المفوض السامي: شكراً لك لمنحي وظيفة".

فيما تساءل الباحث ومدير الحملات في منظمة العفو الدولية، كريستيان بنديكت، "كيف يشعر ملايين النازحين السوريين الذين أوجدهم نظام الأسد حيال ابتسامة المفوضة السامي خلال لقائه بشار الأسد؟".

لقاءات مع مجرمي الحرب

يشار إلى أن المفوض السامي لشؤون اللاجئين أجرى زيارات عدة إلى سوريا، والتقى مع مسؤولين في نظام الأسد، من بينهم شخصيات ارتكبت انتهاكات وجرائم حرب، مثل اللقاء الذي أجراه غراندي، في أيلول من العام الماضي، مع وزير الداخلية في حكومة النظام، محمد الرحمون، الذي يعد من الشخصيات الأمنية البارزة في التخطيط وإدارة الملف الأمني الداخلي لدى النظام السوري.