قتلى ومختطفون.. ماذا جرى في منطقة السعن بحماة؟

تاريخ النشر: 07.04.2021 | 14:06 دمشق

إسطنبول - متابعات

شهدت منطقة السعن في ريف حماة الشرقي، أمس الثلاثاء، هجوماً شنّه مسلّحون مجهولون أسفر عن مقتل وجرح وأسر عناصر مِن قوات نظام الأسد، وسط روايةٍ لـ"النظام" تفيد بأنّ تنظيم الدولة نفذ هجوماً على المنطقة واختطف مدنيين كانوا يجمعون نبتة الكمأ.

شبكات إخبارية محليّة قالت إنّ مسلّحين مجهولين شنّوا هجوماً قرب "سد تويزين" التابع لبلدة عقيربات في السعن، استهدف تجمّعاً لقوات النظام والميليشيات التابعة لها في المنطقة.

وأضافت أنّ عشرات العناصر من "النظام" وميليشيا "الدفاع الوطني" سقطوا بين قتيل وجريح خلال الهجوم، فضلاً عن تعرّض عدد منهم للأسر، دون معلومات عن حصيلة دقيقة لأعداد القتلى والجرحى والأسرى.

وحسب المصادر فإنّ مِن بين الأسرى 3 ضبّاط من قوات النظام، إضافةً لـ عناصر من ميليشيا "الدفاع الوطني" وموظفين مدنيين لدى "النظام"، ما يزال مصيرهم مجهولاً.

 

"أكبر عملية خطف"

من جانبها أفادت وكالة أنباء النظام (سانا) بأنّ مدنياً قتل وأصيب آخرون، بهجومٍ لتنظيم الدولة على أهالي بلدة السعن، خلال جمعهم نبتة الكمأة، مضيفةً أنّ "التنظيم" اختطف عدداً مِن الأهالي أيضاً.

وأشارت صفحة "حزب البعث - فرعه السلمية" الموالية- إلى "أنباء أولية" عن اختطاف عناصر من تنظيم داعش، نحو 70 شخصاً من أهالي السعن في منطقة سد تويزين".

بدورها نقلت وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس)، أن تنظيم الدولة عمد إلى "خطف 8 عناصر من قوات النظام و 11 مدنياً، كانوا يجمعون الكمأة" في منطقة قريبة، في حين ما يزال 40 شخصاً مفقودين حتى اللحظة، في "أكبر عملية خطف" منذ القضاء على "التنظيم"، قبل عامين.

ومنذ إعلان القضاء على تنظيم الدولة، قبل عامين، وخسارته جميع مناطق سيطرته، انكفأ "التنظيم" إلى المناطق الجبلية والصحراوية في البادية السورية الممتدة بين محافظتي حمص ودير الزور وصولاً إلى الحدود مع العراق.

وسبق أن اختطف تنظيم الدولة، في تموز 2018، عشرات المدنيين - بينهم نساء وأطفال - إثر هجومٍ واسع شنّه على ريف السويداء، قبل أن يُفرج عن المختطفين (قضى منهم 5 أشخاص) بعد 3 أشهر.

ومنذ منتصف العام المنصرم، صعّدت خلايا تنظيم الدولة - المنتشرة في البادية - مِن وتيرة هجماتها على قوات النظام والميلشيات الروسية والإيرانية، إضافةً إلى "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، وسط عجز "النظام" والميليشيات مِن تأمين المنطقة، التي باتت مسرحاً يشهد اشتباكات وهجمات، بشكل شبه يومي.

يذكر أنّ روسيا استقدمت مئات العناصر والعربات العسكرية التابعة لـ"اللواء الثامن" في "الفيلق الخامس" إلى ريف حمص الشرقي، بهدف مواجهة تنظيم الدولة في المنطقة.

مقالات مقترحة
تخصيص مستشفى الطوارئ بمدينة الفيحاء بدمشق مركزاً للقاح كورونا
"كورونا" يفتك بصحفيي الهند.. وفيات بالعشرات ونفوس مدمرة
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا