عبوة ناسفة تستهدف شعبة التجنيد في درعا

تاريخ النشر: 29.05.2021 | 11:27 دمشق

درعا - خاص

استهدفت عبوة ناسفة، مساء أمس الجمعة، شعبة التجنيد في مدينة درعا حيث اقتصرت الأضرار على المادية فقط، في حين لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير.

وقالت مصادر خاصة لتلفزيون سوريا إن المنطقة التي تم استهدافها تعد أمنية وتسير فيها دوريات مشتركة على مدار الساعة من جميع الفروع التابعة للنظام في المدينة.

وأشارت إلى أن الأوضاع الأمنية في درعا تشهد ارتفاعا في عمليات الاغتيال والاستهداف التي تشمل عناصر تابعين لقوات النظام وحواجز عسكرية في المحافظة.

وفي سياق متصل، استهدف مجهولون، أمس الجمعة، لؤي أحمد مصيبح، وابنه، عايد مصيبح، بالرصاص في بلدة خربة قيس بريف درعا الغربي في أثناء وجودهما في محل تجاري، الأمر الذي أدى إلى مقتلهما.

وأوضح المصدر أن المصيبح مقاتل سابق في الجيش الحر  وأجرى تسوية مع النظام في العام 2018 وانضم إلى  الفرقة الرابعة في معسكر زيزون غربي درعا المدينة.

وقُتل عنصر من قوات النظام، إبراهيم حسن الحشيش، على يد مجهولين على طريق التينة شمالي درعا، وينحدر "الحشيش" من بلدة القصيبة في ريف القنيطرة.

واغتيل عنصران من قوات النظام، حسن خليفة، وحسن صالحة، على يد مجهولين، الإثنين الماضي، في أثناء مرورهما من الطريق الدولي المحاذي لبلدة صيدا شرقي درعا.

يشار إلى أنّ محافظة درعا تشهد بشكل شبه يومي عمليات خطف واغتيال تطول في غالبيتها أصحاب التسويات وعناصر النظام، وسط فلتانٍ أمني تعيشه المحافظة منذ سيطرة النظام عليها، في تموز 2018.

وشهدت مناطق عديدة في ريف درعا، خلال اليومين الأخيرين، اشتباكات بين قوات النظام ومسلحين مجهولين أعقبت استهداف الأخيرين لحواجز تابعة لأجهزة أمنية وعسكرية، كما شنّت تلك الأجهزة حملات دهم واعتقال طالت مناطق مختلفة من المحافظة.