icon
التغطية الحية

اتهامات لـ "الفرقة الرابعة".. ازدياد عمليات الاغتيال في درعا

2020.11.04 | 07:23 دمشق

15948962802069757589_0.jpg
درعا (فيس بوك)
إسطنبول ـ خاص
+A
حجم الخط
-A

قالت مصادر محلية لموقع تلفزيون سوريا: إن عمليات الاغتيال ازدادت في درعا في الآونة الأخيرة، وسط اتهامات موجهة من الأهالي إلى "الفرقة الرابعة"، بالوقوف وراءها.

المصادر أفادت، بقيام مجهولين يركبون دراجة نارية، أمس الثلاثاء، باغتيال ياسين النحاس أثناء وجوده بالقرب من منزله في بلدة داعل بريف درعا الغربي بإطلاق النار عليه بشكل مباشر .

وقالت إن النحاس يعمل صائغ وتاجر ذهب في درعا، مشيرة إلى أن الهدف من اغتياله كان سرقته، حيث أُصيب ابنه بجروح خطيرة.

اقرأ أيضاً: الفيلق الخامس في الأردن.. ماذا بعد الزيارة وما هو دور بريطانيا؟

وتزامنت عملية اغتيال النحاس، مع العثور على جثة المساعد أول، نعمان، عليها آثار إطلاق نار مباشر بالقرب من سد المنطرة بريف القنيطرة، ونعمان وفق المصادر ينتمي لفرع الأمن العسكري .

وبحسب المصادر، فإن الأهالي في درعا يشككون في الاغتيالات المتكررة للمدنيين وأصحاب الأعمال التجارية، حيث يوجهون الاتهامات لـ "الفرقة الرابعة" بقيادة غياث دلة، و"مكتب أمن الرابعة" الموجود في بلدة مزيريب.

المصادر أشارت إلى أن لدى الأهالي قناعة أن لـ غياث دلة يد في تلك العمليات والهدف منها السرقة لأنها تتم بتنسيق كبير، في ظل غياب الجناة، وفرارهم في كثير من الأحيان باتجاه حواجز "الفرقة الرابعه".


ويشهد الوضع الأمني في محافظة درعا تدهوراً مستمراً، بعد اتفاق التسوية بين فصائل المعارضة ونظام الأسد برعاية روسية، حيث لا يمر يوم على المدينة إلا وهناك حادثة اغتيال لقادة سابقين في فصائل المعارضة أو لأساتذة جامعيين أو مسؤولين لدى نظام الأسد.

اقرأ أيضاً: كناكر.. حزب الله يشكل خلية لاغتيال قيادات في الجيش الحر سابقاً

خلال شهر تشرين الأول.. 41 عملية اغتيال في درعا

وأمس الثلاثاء،  وثق مكتب "توثيق الشهداء والمعتقلين" في محافظة درعا جنوبي سوريا، 41 عملية ومحاولة اغتيال، أدت إلى مقتل 33 شخصاً، معظمهم مقاتلون سابقون في الجيش الحر، وإصابة ستة آخرين بجروح، خلال تشرين الأول الفائت.

وقال المكتب في تقرير له: إن الشهر الفائت شهد ارتفاعاً حاداً في عمليات ومحاولات الاغتيال في محافظة درعا، منذ سيطرة قوات نظام الأسدعلى المحافظة، في صيف 2018.

وأوضح التقرير أن القتلى الموثقين هم 25 مقاتلاً سابقاً في فصائل المعارضة، بينهم 15 مقاتلاً التحقوا بصفوف النظام بعد سيطرته على درعا.

اقرأ أيضاً: العثور على جثة مدني وعملية اغتيال بحادثتين منفصلتين في درعا