ضرائب الأردن تدفع الشاحنات السورية لتوجيه أنظارها إلى معبر عرعر

تاريخ النشر: 26.04.2021 | 11:51 دمشق

إسطنبول - وكالات

دفعت الإجراءات والرسوم الجمركية التي تفرضها الأردن على الشاحنات السورية عند معبر نصيب الحدودي إلى خروج كثير من الشاحنات السورية من هذا القطاع ، الأمر الذي جعل أنظار سائقيها تتجه شرقاً نحو العراق كممر لتجارة الترانزيت من خلال معابره المشتركة مع دول الخليج.

وبحسب وكالة "سبوتنيك" فإن رئيس جمعية النقل المبرد في دمشق، التابع لحكومة النظام، عبد الإله جمعة، قال إن الأردن تفرض رسوماً على الشاحنات السورية بمبالغ باهظة حيث وصلت رسوم دخول الشاحنة الواحدة إلى الأردن بهدف قطعها مسافة 170 كيلو متر ا إلى 6 ملايين ليرة سورية.

وتابع أن الشاحنة تدفع عند عودتها فارغة مليون و400 ألف ليرة سورية، مضيفاً أن الأردن تُجبر كثيرا من سائقي الشاحنات على العودة إلى سوريا من منطقة الجمارك بحجة أنهم لم يدخلوا إلى المملكة منذ عدة سنوات، الأمر الذي تسبب بتوقفهم عن العمل.

 وأشار إلى أنه في حال ألغت الأردن الرسوم على الشاحنات السورية فهذا سوف ينشط العمل خاصة بعد أن منحت المملكة العربية السعودية للسائقين السوريين تأشيرات دخول إليها ومرور شاحنات الترانزيت إلى دول الخليج.

وأوضح "جمعة" أنه في حال استأنف العراق مرور الترانزيت مع دول الجوار فإن الشاحنات السورية ستتجه إلى معبر عرعر، وسيتم الاستغناء عن معبر نصيب الحدودي بين الأردن وسوريا، لأن هذا سوف يسهم في توفير  رسوم الجمارك وتذليل كثير من العقبات.

ولفت إلى أن استئناف العراق مرور الترانزيت عبر أراضيه سينعش التجارة بين سوريا والعراق من جهة ودول الخليج من جهة ثانية.

ويوم الجمعة الفائت، طالب رئيس غرفة تجارة الأردن، نائل الكباريتي، الحكومة بإعادة فتح الحدود مع سوريا وإزالة جميع العوائق والرسوم التي فرضت من قبل الجانبين.

وأضاف، بحسب وسائل إعلام أردنية، أنه "يجب اقتناص الفرصة لتصبح الأردن المنفذ الوحيد للاستيراد والتصدير إليها".

وبحث الكباريتي مع مسؤولي النظام خلال زيارته الأخيرة إلى سوريا، عودة العلاقات الاقتصادية.

وأعلنت هيئة المنافذ الحدودية العراقية في الـ 18 من تشرين الأول الفائت عن افتتاح معبر عرعر الحدودي مع المملكة العربية السعودية بهدف التبادل التجاري بين البلدين بعد إغلاقه لمدة 30 عاماً.

وكان نائب رئيس لجنة التصدير في غرفة تجارة دمشق التابعة لحكومة النظام فايز قسومة، أعلن في وقت سابق، أنه في حال تم افتتاح معبر عرعر الحدودي بين المملكة العربية السعودية والعراق، فإن الشاحنات السورية ستسلكه بدلاً من الأردن بهدف توفير رسوم عبور الشاحنات عبر الحدود الأردنية.