icon
التغطية الحية

سفير نظام الأسد بالأردن يتحدث عن تطور في العلاقات مع عمّان قريبا

2021.05.30 | 14:45 دمشق

assad3.jpg
إسطنبول ـ تلفزيون سوريا
+A
حجم الخط
-A

قال سفير نظام الأسد في الأردن، عصام نيال، اليوم الأحد، إن "العلاقات مع الأردن اليوم في طور التحسن وستشهد في الفترة القريبة القادمة تحسنا ملحوظا".

ويأتي حديث نيال بعد يومين من إعادة بشار الأسد تنصيب نفسه رئيسا لمدة سبع سنوات أخرى، في "انتخابات" وصفتها دول كبرى بـ "المهزلة".

وقال سفير النظام إنه اجتمع بوزير النقل الأردني، وجيه عزايزة، وبحثا "كل المشكلات التي تواجه قطاع النقل وآليات تسهيل حركة التنقل ولا سيما موضوع الشاحنات، حيث يتعرض سائقو الشاحنات السورية لبعض المشكلات"، وفق صحيفة "الوطن" الموالية.

كما ناقشا "ضرورة توحيد الرسوم بين البلدين وضرورة المعاملة بالمثل، والتطرق لموضوع إمكانية إعادة استئناف الرحلات الجوية بين دمشق وعمّان"، إضافة إلى موضوع فتح المعابر لتنقل المواطنين، واستئناف العلاقات التجارية والاقتصادية.

وشهدت العلاقات بين نظام الأسد  والأردن نشاطاً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، اتخذت طابعاً اقتصادياً عبر الزيارات التي قامت بها وفود تجارية واقتصادية كان آخرها زيارة قام بها وفد تجاري أردني برئاسة رئيس غرفة تجارة الأردن، نائل الكباريتي إلى دمشق في الثالث والعشرين من الجاري، لبحث العلاقات الاقتصادية مع النظام.

ومطلع الشهر الجاري، أعلنت المملكة الأردنية، إعادة افتتاح معبر جابر- نصيب الحدودي مع نظام الأسد أمام المسافرين.

وقالت وزارة الداخلية الأردنية إنه "جرى تفعيل المنصة البرية في مركز ‏حدود جابر- نصيب بواقع 150 شخصاً يومياً بحسب الشروط الصحية المعتمدة، وذلك بهدف ‏تسهيل وتبسيط الإجراءات، ودعت الراغبين بدخول الأردن عبر هذا المعبر إلى التسجيل على منصة إلكترونية حكومية مخصصة وإجراء فحص كورونا PCRقبل خمسة أيام من مجيئهم كي يحصلوا على موافقة للدخول.

محطات العلاقة بين نظام الأسد والأردن خلال الثورة

خلال السنوات التي تلت عام 2011، شهدت العلاقات بين الأردن ونظام الأسد تحولات دراماتيكية وخاصة من الجانب الأردني، حيث حاول بداية أن يسلك موقف الهدوء الحذر والتردد في إعلان موقف صريح من تصاعد وتيرة العنف في جارته سوريا.
إلا أن عامي 2013 و2014 شهدا تطورا في الموقف الأردني حيث وافقت عمّان على تأسيس  غرفة الـ"موك" على أراضيها، وهي غرفة تنسيق عسكرية كانت تضم ممثلين عن أجهزة الاستخبارات الأميركية والبريطانية والفرنسية والعربية، وكان هدفها تقديم الدعم العسكري لفصائل من الجيش الحر، وخاصة في المنطقة الجنوبية.

كما طرد الأردن سفير نظام الأسد في الأردن، حينئذ، بهجت سليمان، في أيار 2014، ورد النظام بطرد القائم بالأعمال الأردني.

وفي عام 2018، شهدت الساحة السورية تغيرات على الصعيد العسكري تمثلت بسيطرة نظام الأسد على مساحات واسعة من مناطق المعارضة كالغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي وصولا إلى الجنوب السوري.

وفي تموز 2018، بدأ الأردن البحث عن عودة العلاقات وفتح معبر نصيب الحدودي، الذي يعتبر نافذة عمان إلى أوروبا، كما رحب رئيس مجلس الأعيان الأردني، فيصل الفايز، حينئذ، بتعيين نظام الأسد سفيرا له في عمان وتبادل السفراء بينهما.