روسيا تجبر "قسد" على إخلاء الشريط الحدودي مع تركيا

تاريخ النشر: 20.10.2020 | 17:33 دمشق

آخر تحديث: 20.10.2020 | 17:35 دمشق

إسطنبول - خاص

أفادت مصادر خاصة لـ موقع تلفزيون سوريا، اليوم الثلاثاء، أنّ القوات الروسيّة أخرجت مجموعات تابعة لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مِن بعض القرى على الشريط الحدودي مع تركيا، في منطقة القامشلي بريف الحسكة.

وقالت المصادر إنّ دورية روسيّة جاءت إلى قرية "خشينية" بريف القحطانية (تربسبية) شرقي القامشلي ودخلت أحد المنازل التي يتمركز فيها نحو 11 عنصراً لـ"قسد"، وطلبت منهم الخروج مِن القرية.

ونقلاً عن "مصدر أمني" فإن القوات الروسيّة أخبرت قادة "قسد" بأنّ أي وجود عسكري لـ عناصرها عند الشريط الحدودي مع تركيا في ريفي الحسكة والرقة "سيكون له تداعيات على الوضع الأمني، وآثار سلبيّة على تطبيق الاتفاق الروسي - التركي في المنطقة".

وحسب المصادر فإنّ القوات الروسيّة تعتمد على مصادر محلية "مخبرين" لـ معرفة ومتابعة انتشار عناصر "قسد" على الشريط الحدودي مع تركيا في ريفي الحسكة والرقة، مؤكّدةً أن "الروس" أخرجوا، الأسبوع الفائت، عناصر لـ"قسد" مِن قريتي "علي بدران، وباباسية" في منطقة القامشلي.

الحسكة.jpg

 

وتحاول القوات الروسيّة - وفق المصادر - إنشاء نقطة عسكرية ثابتة في مناطق شرقي القامشلي والتمركز قرب حقول النفط في ريف الحسكة، إلّا أنها تصطدم بدوريات القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة، فضلاً عن رفض الأهالي ومنعهم مِن التمركز أو تسيير دورياتها في مناطقهم.

اقرأ أيضاً.. بعد طردها.. روسيا تكثّف دورياتها شرقي الحسكة

اقرأ أيضاً.. للمرة الثالثة خلال أيلول روسيا تعزز قاعدتها العسكرية بالقامشلي

اقرأ أيضاً.. القوات الروسية "منزعجة" من قسد وتهدد بالانسحاب من شرق الفرات

وسبق أن ذكرت مصادر خاصة لـ تلفزيون سوريا، يوم 7 تشرين الأول، استئناف "قسد" حفر الأنفاق العسكرية في مدينة الدرباسية - الحدودية مع تركيا - شمال شرقي الحسكة، بعد توقّف عمليات الحفر منذ انطلاق عملية "نبع السلام".

من جانبه، هدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مطلع الشهر الجاري، بأنّ بلاده "ستُطهر أوكار الإرهاب في سوريا بنفسها، إن لم يتم الوفاء بالوعود المقدمة لها"، لـ يتبعها تصريحات صادرة عن الرئاسة التركية تهدّد بتوسيع العمليات العسكرية التركيّة في سوريا "بأي لحظة"، في حال تعرّضت مصالح تركيا للاستهداف هناك.

اقرأ أيضاً.. تركيا تهدّد بتوسيع عملياتها العسكرية في سوريا

اقرأ أيضاً.. بعد تصريحات أردوغان.. قسد تتوعد بحرب "شاملة" على الحدود

يشار إلى أنّ الاتفاق الروسي - التركي ينص على انسحاب "قسد" مِن الشريط الحدودي حتى عمق 30 كيلومتراً، وانتشار نقاط عسكرية لـ قوات نظام "الأسد" في المنطقة مع تسيير دوريات مشتركة بين القوات الروسيّة والتركيّة على طول الشريط.

وجاء الاتفاق الذي أبرم بشأن شرق الفرات، يوم 22 تشرين الأول 2019، بعد أسبوعين مِن إعلان تركيا عملية "نبع السلام"، التي أطلقتها بالاشتراك مع الجيش الوطني السوري ضد "قسد"، قبل أن تُعلن وقفها بعد الاتفاق، وبعد سيطرتها على مدينتي تل أبيض ورأس العين وعشرات القرى بينهما على الشريط الحدودي مع تركيا في ريفي الحسكة والرقة.