أردوغان: تركيا مرتبطة بشكل وثيق بكل أبعاد القضية السورية

تاريخ النشر: 02.10.2020 | 09:52 دمشق

إسطنبول - متابعات

اعتبر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن القضية السورية هي القضية الأكثر مأساوية وعنفاً، والأكثر إيلاماً لتركيا، وهي مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بكل بُعد من أبعاد هذه القضية.

وقال أردوغان، في افتتاح الدورة التشريعية الـ 27 للبرلمان التركي، يوم أمس الخميس، إنَّ بلاده يحقّ لها التدخل بالقضية السورية من جميع نواحيها، نظراً للتاريخ الطويل والعميق والجغرافية المشتركة بين البلدين.

وأضاف أنه "إذا كان يحق لدولة في العالم أن تتدخل في القضية السورية من جميع نواحيها، فستكون هذه الدولة هي تركيا".

وأكد الرئيس التركي أنه "لا يحق لأحد أن يسأل ماذا تفعل تركيا في سوريا إذا كان لا يعرف التاريخ أو الجغرافيا، أو إذا كان لديه حسابات أخرى في ذهنه".

وأشار إلى أن حدود تركيا مع سوريا البالغ طولها 911 كيلومتراً، أوجدت علاقات إنسانية وثقافية واجتماعية وحتى اقتصادية واسعة وعميقة نتجت عن هذا الماضي المتجذر بين شعبي البلدين، مضيفاً: "الشعوب التي تعيش على جانبي الحدود يجمعها ماضٍ مشترك منذ آلاف السنين".

وشدد أردوغان على أن بلاده ستستخدم كل الطرق والوسائل للوصول إلى حل يحفظ سلامة سوريا ووحدة أراضيها وتأمين حدودها، مضيفاً "سنواصل عملياتنا حتى يتم تدمير آخر إرهابي"، مؤكداً أن تنفيذ عمليات "درع الفرات" و"غصن الزيتون" و"نبع السلام" تم لهذا الغرض.

وأوضح أن "تركيا لن تسلم حدودها لمنظمات إرهابية، ولمن يستخدمها كأدوات"، مؤكداً أن تركيا "ستستمر في حماية المضطهدين ممن يحاولون بكل الوسائل منعهم من دخول بلادهم".

وكانت الرئاسة التركية، أرسلت ثلاث مذكرات من الرئيس أردوغان إلى البرلمان، تنص على تمديد مهام القوات التركية في كل من سوريا والعراق ولبنان وأفريقيا الوسطى.

وأكدت الرئاسة التركية أن "التهديدات التي تطول الأمن القومي التركي في المناطق القريبة من حدودها مع سوريا والعراق ما زالت مستمرة".

وقالت إن وجود تنظيمات إرهابية مثل "حزب العمال الكردستاني" و"وحدات حماية الشعب" و"حزب الاتحاد الديمقراطي" و"تنظيم الدولة" في شمال سوريا ما يزال يهدد أمن تركيا وسلامة حدودها.

اقرأ أيضاً: مع كل عام منذ تدخلها.. روسيا تواجه تحديات جديدة في الملف السوري