توتر في القامشلي بين "قسد" و"النظام" وروسيا تدعو للتهدئة

تاريخ النشر: 21.04.2021 | 10:54 دمشق

إسطنبول - خاص

تشهد مدينة القامشلي في ريف الحسكة توتراً بين "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) وقوات نظام الأسد وميليشياتها، وسط دعوات مِن القوات الروسية للتهدئة بين الطرفين.

جاء ذلك بعد اشتباكات "عنيفة" اندلعت، مساء أمس الثلاثاء، بين "الأسايش" (قوى الأمن الداخلي في قسد) وميليشيا "الدفاع الوطني" التابعة لـ قوات النظام، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفهما.

وقالت مصادر محلية لـ موقع تلفزيون سوريا إنّ عناصر "الأسايش" اقتحموا حي طي في القامشلي، وسيطروا على حاجزٍ لـ"الدفاع الوطني".

وبدأت الاشتباكات عندما هاجمت ميليشيا "الدفاع الوطني" حاجزاً لـ"الأسايش"، استهدف سيارة (بيك آب) - للميليشيا - رفضت الوقوف على الحاجز، واعتقل جميع مَن فيها، بينهم المدعو "عبد الفتاح الليلو" أحد مسؤولي الميليشيا.

هذه التطورات - وفق المصادر - دفعت "قسد" لاستقدام تعزيزات كبيرة إلى محيط الحي (حيث تنتشر ميليشيا الدفاع الوطني)، كما عزّزت قوات النظام وميليشياتها مواقعها هناك.

وبحسب المصادر فإنّ المدينة لا تزال تشهد تصعيداً بين "قسد" وقوات النظام، وسط مطالب مِن القوات الروسيّة - المتمركزة في مطار القامشلي - بضبط النفس بين الطرفين، ومحاولتها الدخول وسيطاً بينهما للتهدئة.

وتشهد مدينة القامشلي - بين الحين والآخر - اشتباكات بين "الأسايش" وميليشيا "الدفاع الوطني" كان آخرها في شهر كانون الثاني الماضي، حيث أطلقت مجموعة مِن الميليشيا، الرصاص على نقطة يتمركز فيها عناصر  يتبعون لـ"الأسايش"، قرب منطقة الحزام جنوبي القامشلي.

وسبق أن فرضت "قسد" طوقاً أمنيّاً على مناطق سيطرة نظام الأسد في مدينتي الحسكة والقامشلي والمعروفة بـ"المربّعات الأمنيّة" ومنعت الدخول والخروج مِن وإلى المنطقة، وذلك ردّاً على فرض قوات النظام طوقاً مماثلاً على مناطق سيطرة "قسد" في مدينة حلب وريفها الشمالي، قبل أن يتوصّلا إلى اتفاق برعاية روسيّة، يقضي بـ فك الحصار عن بعضهما.

يشار إلى أن "قسد" تسيطر على معظم محافظة الحسكة، في حين تتقاسم السيطرة مع قوات النظام على مركز مدينتي القامشلي والحسكة (يسيطر "النظام" على المربعات الأمنية في المدينتين)، إضافةً إلى سيطرة "النظام" على "الفوج 123 (فوج كوكب)" قرب الحسكة، و"الفوج 154 (فوج طرطب)" قرب مدينة القامشلي، ومطار القامشلي الذي تتمركز فيه قوات روسيّة.