icon
التغطية الحية

"تعاون بأبعاد متنوعة".. الرئيس الإيراني سيزور سوريا "في المستقبل القريب"

2023.04.29 | 09:25 دمشق

إبراهيم رئيسي
أشارت مصادر في النظام السوري إلى أن زيارة رئيسي ستبحث التعاون الاستراتيجي وخصوصاً الجانب الاقتصادي - رويترز
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

أعلن وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، أن رئيس إيران، إبراهيم رئيسي، سيزور سوريا "في المستقبل القريب"، مشيراً إلى "خطة وبرنامج" تم وضعهما للزيارة.

وفي تصريحات خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر سفارة بلاده في العاصمة اللبنانية بيروت، قال عبد اللهيان إن "التعاون بين طهران ودمشق يشتمل على أبعاد متنوعة"، مضيفاً أنه "في هذا الإطار في المستقبل القريب، وضعنا برنامجاً وخطة من أجل زيارة رئيسي إلى سوريا"، دون أن يذكر موعداً محدداً للزيارة.

من جانب آخر، قال عبد اللهيان إن إيران "ترحب بتعزيز العلاقات بين سوريا والعالم العربي ودول المنطقة"، موضحاً أن "الظروف الحالية أثبتت أن الرهان على انهيار النظام السوري محكوم بالفشل، وأن اللوبي الصهيوني كان وراءه"، وفق تعبيره.

وشدد الوزير الإيراني على أن العلاقات بين طهران ودمشق "ممتازة وعميقة واستراتيجية"، مشيراً إلى أن "المستشارين العسكريين الإيرانيين ساعدوا النظام السوري في مواجهة الحرب الإرهابية".

دفء العلاقات السعودية الإيرانية والتطبيع العربي

وتعتبر الزيارة المرتقبة للرئيس الإيراني الأولى منذ اندلاع الثورة السورية في العام 2011، في حين كانت آخر زيارة لرئيس إيراني إلى سوريا في أيلول 2010 في عهد محمود أحمدي نجاد.

وتأتي الزيارة بعد أسابيع من إعادة العلاقات الدبلوماسية بين إيران والمملكة العربية والسعودية، فضلاً عن تقارب سعودي مع النظام السوري.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر إقليمي بارز، دون أن تسمه، قوله إن "دفء العلاقات بين السعودية وإيران، وكذلك ذوبان الجليد في عزلة الدول العربية عن سوريا، مهد الطريق للزيارة".

اتفاقيات وتفاهمات اقتصادية

من جانبها، نقلت صحيفة "الوطن" المحلية عن مصادر مطلعة قولها إن رئيسي سيصل دمشق الأربعاء، في زيارة تستمر ليومين، سيجري خلالها مباحثات رسمية مع رئيس النظام السوري، بشار الأسد.

وأشارت المصادر إلى أن المباحثات "تتضمن التعاون الاستراتيجي بين البلدين، وخصوصاً في الجانب الاقتصادي"، مؤكدة أنه سيتم التوقيع خلال الزيارة على عدد كبير من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الخاصة بالتعاون الاقتصادي بين البلدين".

وخلال الأسبوع الماضي، أجرى وزير الطرق وبناء المدن الإيراني، مهرداد بذرباش، زيارة إلى سوريا، على رأس وفد اقتصادي، عقد خلالها اجتماعات مع مسؤولي النظام السوري، بما فيهم بشار الأسد.

ووفق تصريحات لوزير الاقتصاد والتجارة الخارجية في حكومة النظام السوري، محمد سامر الخليل، نقلتها "الوطن"، فإن الاجتماعات "تناولت ثلاث مجموعات، الأولى وثائق ستُوقع خلال الفترة المقبلة، وهي متفق عليها وجرت مطابقتها من قبل الطرفين وجاهزة للتوقيع، وتشمل مجالات المناطق الحرة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والمعارض".

وأضاف أن المجموعة الثانية هي "اتفاقيات بحاجة إلى التفاوض، في مجالات السياحة والكهرباء والسكك الحديدية"، والمجموعة الثالثة هي "اتفاقيات تدرس حالياً في مجالات الإعلام والمتاحف والآثار والبحث العلمي".

وأشار المسؤول في النظام السوري إلى وجود "مجموعة من التفاهمات في مجالات للتعاون خارج إطار اتفاقيات المجموعات الثلاث، كالتعاون لتنمية التبادل التجاري، وفي المجال المصرفي والنقل".