بعد 80 يوما من الانتظار.. تسلم أهالي حماة أسطوانات غاز نصفها ماء

تاريخ النشر: 18.02.2021 | 14:17 دمشق

آخر تحديث: 18.02.2021 | 14:18 دمشق

إسطنبول - متابعات

لم تدم إسطوانات الغاز التي تسلمها عدد من المواطنين بحماة وسلمية ومصياف، بعد انتظار أكثر من شهرين أو ثمانين يوماً، أكثر من أسبوع، بسبب وجود كمية من الماء بلغت ربع وزنها في بعضها، ونصفه في بعضها الآخر.

ونقلت صحيفة "الوطن" الموالية عن عدد من أهالي حماة أنهم لجؤوا للسوق السوداء للاستعاضة عن الغاز المدعوم، ما يعني أن ثمن الإسطوانة 35 ألف ليرة، فدورهم لدى معتمدي التوزيع بعيد جداً، وهم بحاجة ماسة للغاز، في حين اتهم مواطنون آخرون المعتمدين بالغش، وحقن تلك الأسطوانات بالماء، بعد تعبئة بوابير السفاري منها.

اقرأ أيضاً: "مدير عمليات الغاز": مدة استلام الأسطوانات غير محددة

ونفى رئيس قسم الغاز بمحروقات حماة التابع للنظام مهند عدرة، لـ "الوطن" بأن يكون تم غش الغاز بالماء، قائلا: "سابقاً كانت ترد أسطوانات مشبعة بسوائل نفطية وليس ماءً، فيتم تفريغها نهائياً كما يحدث الآن وتعبئتها مجدداً بالغاز، وكل أسطوانة تدخل القسم لا يمكن تعبئتها على ما هي عليه، بل تفرغ أولاً من كل ما فيها.

وأشار عدرة إلى أن "القسم يسعى لإنتاج ما بين 9 إلى 10 آلاف أسطوانة باليوم، ولكن حالياً ينتج نحو 8 آلاف أسطوانة فقط، وتنخفض لـ 6 آلاف عند إنتاج الغاز الصناعي.

وكعادة حكومة النظام في الإنكار، قال رئيس دائرة حماية المستهلك التابعة للنظام بحماة نعمان الحاج، "لم ترد أي شكوى بهذا الشأن، وفي حال ورود شكوى يُطلب من فرع محروقات حماة تقريرٌ فني لأنه المعني بتعبئة الغاز ومراقبة التعبئة".

اقرأ أيضاً: بطاقة ذكية لتوزيع الغاز على التجار بدمشق وسندويشة الفلافل بـ800

ويشتكي المواطنون في مناطق سيطرة النظام منذ أشهر من تأخر دورهم في استلام أسطوانات الغاز عبر "البطاقة الذكية"، الأمر الذي أجبر الأهالي على شرائها من السوق السوداء بأسعار كبيرة، ولم يقتصر الأمر على الغاز المنزلي، بل طال أيضاً الصناعي.

وفي وقتٍ سابق أعلن مدير عمليات الغاز التابع لحكومة النظام أحمد حسون أنه لا يوجد مدة محددة لوصول رسالة استلام مادة الغاز، وأن توزيعه مرتبط بتوفر المادة وبالتوريدات، فكلما نقصت توريدات المادة تزداد مدة وصول رسالة استلام الغاز عبر "البطاقة الذكية".

اقرأ أيضاً: بوادر أزمة غاز في اللاذقية والبطاقة الذكية لا تعمل

اقرأ أيضاً: المحروقات في 2020..الأزمة الاقتصادية الأبرز في مناطق سيرة النظام