بعد استهداف "الكسم".. عناصره يقتلون مدنياً في درعا البلد

تاريخ النشر: 14.07.2021 | 18:48 دمشق

إسطنبول - خاص

قضى مدني، اليوم الأربعاء، بقصفٍ لـ عناصر ميليشيا "الكسم"التابعة لـ قوات نظام الأسد على أحياء درعا البلد، بعد انفجار استهدف قائد الميليشيا في المنطقة.

وقالت مصادر محلية لـ موقع تلفزيون سوريا إنّ عبوة ناسفة - زرعها مجهولون - انفجرت قرب  منزل القيادي في ميليشيا الأمن العسكري "مصطفى المسالمة" الملقّب بـ"الكسم"، في حي سجنة المتاخم لحي درعا البلد.

وأضافت المصادر أنّ الانفجار الذي هزّ مدينة درعا من الجهة الغربية لأحياء درعا البلد، أسفر عن إصابة مصطفى المسالمة وشقيقه "محمد"، مشيرةً إلى أنّ الاثنين أسعفا إلى مشفى درعا الوطني، الذي حاصره عناصر "الكسم".

وشهدت منطقة سجنة وحاجز "حميدة الطاهر" والأحياء القريبة من منطقة الجمرك القديم والتي تتخذها ميليشيا "الكسم" مقارّ لها، شهدت استنفاراً أمنيّاً غير مسبوق، تزامن مع استهداف الميليشيا لأحياء درعا البلد، بقذائف "هاون" و"RPG" والمضادات الأرضية.

وتسبّب القصف بمقتل المدني (صلاح فايز جسيس المسالمة)، كما أقدمت الميليشيا على إغلاق المعبر الوحيد الذي بقي مفتوحاً باتجاه حي درعا البلد - خلال حصار "النظام" المستمر للمنطقة منذ 24 يوماً - ومنعوا الدخول إلى الحي والخروج منه.

وتعمل مجموعة "الكسم" - يقدّر عددها بـ200 عنصر - لـ صالح فرع الأمن العسكري التابع لـ نظام الأسد في مدينة درعا، وسبق أن استُهدف بعض العناصر التابعين لها - أكثر من مرة - من قبل مجهولين، ما أسفر عن مقتل بعضهم من بينهم شقيق "الكسم".

وينحدر "مصطفى المسالمة" (الكسم) مِن درعا البلد التي أجرت فصائلها "تسويةً" مع نظام الأسد برعاية روسيّة، وكان "الكسم" قيادياً في صفوف الجيش السوري الحر قبل أن ينضم إلى فرع الأمن العسكري التابع لـ"النظام".

اقرأ أيضاً.. مجموعة تابعة لـ"النظام" تقصف أحياء درعا البلد

ويعدّ "الكسم" المسؤول عن الحصار الذي تفرضه قوات نظام الأسد على درعا البلد، منذ 24 من حزيران الفائت، كما أنّه - وفق المصادر - من أبرز تجّار ومروّجي المخدّرات في المنطقة.

اعترض أحد أعضاء لجنة درعا البلد

اعترض حاجز لـ"الفرقة 15/ قوات خاصة" في قوات النظام، اليوم، سيارة المحامي عدنان مسالمة - أحد أعضاء اللجنة المركزية في درعا البلد - وذلك خلال عودته إلى درعا البلد قادماً من عمله في درعا المحطة.

وأوقف عناصر الحاجز "المسالمة" وصادروا سيارته، ووجّه له كلمات بذيئة واتهموه بـ"الخيانة"، وذلك بحضور عناصر محلية تابعة لـ ميليشيا "الكسم".

واستنفر عشرات الشبّان المسلّحين في درعا البلد بعد معلومات عمّا حدث لـ"المسالمة"، واستمر الاستنفار لحين وصوله "سالماً" إلى منزله في الحي.

وسبق أن ندّد المحامي عدنان المسالمة على حسابه في "فيس بوك"، قبل أيام، بحصار درعا البلد قائلاً "إغلاق المعابر والحصار الذي ينفذ بحق أهالي درعا هي جريمة حرب يعاقب عليها القانون الدولي المعطل من قبل روسيا".

يشار إلى أنّ اللجنة المركزية تشكّلت، عام 2019، من وجهاء وقياديين سابقين في الجيش الحر وسياسيين ورجال دين من جميع أهالي محافظتي درعا والقنيطرة، وذلك بعد فرض "التسوية" على المنطقة، صيف 2018، ومهمتها التفاوض مع نظام الأسد ومركز "المصالحة" الروسي بشأن الأمور المتعلقة بين "النظام" والأهالي.