icon
التغطية الحية

وفد روسي في أحياء درعا البلد المُحاصرة.. ماذا جرى؟

2021.07.13 | 18:28 دمشق

درعا البلد
نظام الأسد يواصل حصار أحياء درعا البلد (إنترنت)
إسطنبول - خاص
+A
حجم الخط
-A

أفادت مصادر خاصة لـ موقع تلفزيون سوريا اليوم الثلاثاء، بأنّ وفداً من الشرطة العسكرية الروسيّة زار منطقة درعا البلد والتقى بأعضاء اللجنة المركزية لـ سماع مطالب الأهالي، في ظل الحصار الذي تفرضه قوات نظام الأسد على المنطقة.

وضم الاجتماع أعضاء من اللجنة المركزية وضبّاطاً من الشرطة العسكرية الروسيّة موفدين من القاعدة الروسيّة في "حميميم" بريف اللاذقية، برفقة ضبّاط روس من الموجودين في نقاطهم العسكرية بدرعا.

وحسب ما ذكر "تجمّع أحرار حوران" فإنّ الجنرال الروسي "أسد الله" لم يأتِ مع ضباط الشرطة الروسية في الاجتماع إلى درعا البلد، مشيراً إلى أنّ الحاضرين من الوفد الروسي "ليسوا على إطلاع كبير فيما يحدث بالمنطقة",

تفاصيل الاجتماع

ناقش الاجتماع التصعيد الأخير في المنطقة وإغلاق الطرقات الرئيسية بين مركز المدينة وأحياء درعا البلد، التي فرضت قوات النظام وميليشياتها حصاراً عليها، منذ 23 يوماً.

وذكرت المصادر أنّ الوفد الروسي أبلغ لجنة أحياء درعا أنّ "الاجتماع كان للاستماع إلى مطالبهم ورصد التطورات في المنطقة فقط"، مشيراً إلى أنّ الوفد وعدهم في الوقتِ عينه بنقل مطالبهم إلى القيادة العسكرية الروسيّة في "قاعدة حميميم".

وحسب المصادر فإنّ الشرطة الروسية هي مَن طلبت الاجتماع بأعضاء لجنة درعا البلد، والحضور إلى مركز "المصالحة" الواقع داخل الملعب البلدي بمركز مدينة درعا، ولكنّ اللجنة رفضت ذلك في ظل الحصار المفروض عليهم، ما دفع الوفد للحضور إلى المنطقة المُحاصرة.

وكانت  اللجنة المركزية ووجهاء مدينة درعا قد رفضوا، في 24 حزيران الفائت، مطلباً روسياً ينص على تسليم الأهالي لـ سلاحهم الخفيف مقابل خروج قوات النظام وميليشياتها من مناطق في المدينة.

وهذا الرفض، دفع الجنرال الروسي "أسد الله" - من أصول شيشانية - إلى تهديد أهالي درعا البلد بتسليم الملف إلى ميليشيات إيران، كما هدّد باقتحام الحي، لتتخذ قوات نظام الأسد إجراءات على الأرض وتفرض حصاراً خانقاً على المنطقة وإغلاق جميع الطرقات المؤديّة إليها.

وتواصل قوات النظام وميليشياتها حصار 11 ألف عائلة في أحياء درعا البلد، بعد إغلاقها جميع المنافذ إلى المنطقة، باستثناء منفذ وحيد على طريق سجنة، تسيطر عليه ميليشيات محلية تابعة للأمن العسكري.

يشار إلى أنّ نظام الأسد يسعى عن طريق الحصار - حسب الأهالي - إلى إخضاع إرادة أهالي درعا البلد وكسر صمودهم وإرغامهم على تقديم التنازلات وتسليم السلاح الخفيف والسماح بتفتيش منازلهم، بسبب مواقفهم المناهضة للنظام، وآخرها رفضهم للانتخابات الرئاسية التي أعادت بشار الأسد "رئيساً" لـ سوريا، رغم ما ارتكبه من مجازر واعتقالات وإخفاء بحق مئات آلاف السوريين، وتشريد وتهجير الملايين منهم، طوال السنوات العشر الماضية.