انحراف المسار السياسي.. من سوتشي وحتى التطبيع مع الأسد

تاريخ النشر: 31.12.2018 | 18:12 دمشق

تلفزيون سوريا - سامر قطريب / فراس محمد

في 30 من كانون الثاني الماضي اتفقت روسيا وتركيا وإيران على تشكيل اللجنة الدستورية في ختام مؤتمر سوتشي(الحوار الوطني السوري) الذي دعت إليه روسيا، وقاطعه أربعون فصيلا عسكريا سوريا معارضا، من أبرزها جيش الإسلام وأحرار الشام، إضافة للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

حضر المؤتمر ممثلون عن جزء من المعارضة برئاسة أحمد طعمة، والمبعوث الأممي ستيفان ديمستورا، الذي قال إن اللجنة ستضم ممثلين من وفد المعارضة المشاركة في مفاوضات جنيف برعاية الأمم المتحدة، في إشارة إلى "هيئة التفاوض لقوى الثورة والمعارضة السورية" التي قاطعت المؤتمر.

لتبدأ عقب ذلك محاولات روسيا لتحويل مسار جنيف واستبداله بمؤتمرات سوتشي، وسط ترحيب من نظام الأسد.

 

انقلاب على سوتشي

14 شباط: انقلب النظام على مقررات سوتشي وأطلق تصريحات جردت ديمستورا من صلاحياته حيث أعلن مساعد وزير خارجية النظام أيمن سوسان أن المؤتمر لم يعط ديمستورا أي سلطة على الإطلاق.

28 نيسان: اجتماع وزراء خارجية تركيا وروسيا وإيران في العاصمة الروسية موسكو بهدف التحضير للجولة التاسعة من محادثات أستانا.

 

قمة أنقرة

4 نيسان: قمة ثلاثية جمعت رؤساء تركيا "رجب طيب أردوغان"، وروسيا "فلاديمير بوتين"، وإيران "حسن روحاني"، في العاصمة التركية أنقرة،  أعلنوا خلالها العزم على تسريع جهود "التهدئة" في سوريا، ورفض خرق جديد فيها تحت ستار "مكافحة الإرهاب".

وأكّد الرؤساء الثلاثة في بيان مشترك، أنهم عازمون على تسريع الجهود لضمان "الهدوء على الأرض" في سوريا وحماية المدنيين في مناطق "عدم التصعيد"، والعمل على إتاحة المجال لعودة السوريين إلى بلادهم، مؤكّدين معاً على سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

29 أيار: دي ميستورا يعلن بأنه تسلم من نظام الأسد قائمة المرشحين المحتملين "للجنة الدستورية".

19 حزيران: المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي مستورا يلتقي بممثلين عن الدول الضامنة لمؤتمر أستانا (روسيا، تركيا، إيران) في مكتب الأمم المتحدة بجنيف، وقال بأن المباحثات التي تناولت تشكيل اللجنة الدستورية كانت جوهرية.

6 تموز: الخارجية التركية تقول بأن المعارضة السورية قدمت أسماء ممثليها في اللجنة الدستورية للمبعوث الأممي ستيفان دي مستورا.

24 تموز: هيئة التفاوض لـ قوى الثورة والمعارضة السورية (المنبثقة عن مؤتمر "الرياض 2") تعلن قائمة بأسماء المرشحين لـ"اللجنة الدستورية".

28 آب: دي مستورا يدعو عددا من الدول الغربية والعربية للمشاركة في اجتماع تشاوري حول سوريا في جنيف، عقب ذلك تأكيد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية مشاركة بلاده في اجتماع بجنيف دعا إليه المبعوث الأممي لمناقشة تشكيل لجنة دستورية خاصة بسوريا.

 

قمة طهران

7 أيلول: طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال القمة الثلاثية في العاصمة الإيرانية طهران بوقف إطلاق للنار في إدلب، الأمر الذي رفضه نظيره الروسي فلاديمير بوتين، مشدداً على ضرورة استعادة الأسد السيطرة على كامل أراضي سوريا.

واعتبر أردوغان أن "التوصل إلى قرار بوقف إطلاق النار في سوريا خلال قمة طهران سيكون انتصارا للقمة"، وجاء رفض بوتين بحجة وجود عناصر من "جبهة النصرة" في المحافظة.

بدوره أيد الرئيس الإيراني حسن روحاني موقف بوتين واعتبر أن "المعركة مع المتشددين ستستمر مشدداً على ضرورة انتهاء الوجود الأميركي في سوريا، في حين ربط أردوغان بين الاستقرار في إدلب بالأمن الوطني لبلاده

14 أيلول: "المجموعة المصغرة" التي تضم كلا من الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والسعودية ومصر والأردن تكشف عن وثيقة من عدة بنود لإيجاد حل في سوريا أهمها قطع العلاقات مع إيران وإجراء إصلاحات دستورية وتعديل صلاحيات رئيس النظام بشار الأسد.

 

قمة سوتشي..إدلب منطقة منزوعة السلاح

17 أيلول : بعد أيام من الخلاف الذي شهدته قمة طهران بشأن إدلب، أبرم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين اتفاق إدلب في 17 من أيلول في مدينة سوتشي الروسية، نصَّ على وقف إطلاق النار في المنطقة وإنشاء منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق سيطرة المعارضة وقوات النظام بإشراف روسي تركي.

السيطرة على كامل أراضي البلاد"، ما فسره البعض بأنه تهديد مبطن أيضاً بعدم اعتراف روسيا بوجود القوات التركية شمال حلب.

28 أيلول: "المجموعة المصغّرة" حول سوريا، تدعو التي تضمّ الولايات المتحدة و6 بلدان عربية وأوروبية، المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي مستورا، إلى عقد اجتماع للجنة الدستورية ومباشرة أعمالها بأسرع وقت ممكن.

29 أيلول: مبعوث الخارجية الأميركية إلى سوريا جيمس جيفري يهدد نظام الأسد بعقوبات مماثلة كالتي فرضتها بلاده على إيران في حال عرقل الأسد العملية السياسية الجارية.

17 تشرين الأول: "دي ميستورا" يعلن تنحيه عن منصبه كـ مبعوث أممي إلى سوريا نهاية شهر تشرين الثاني لـ"أسباب شخصية بحتة".

 

قمة إسطنبول الرباعية من دون إيران

24 تشرين الأول: وزارة الخارجية الروسية تعلن التوصل لاتفاق مع تركيا وإيران من أجل تسريع الإجراءات المتعلقة بتشكيل اللجنة الدستورية في سوريا وذلك بالتنسيق مع المبعوث الخاص لمنظمة الأمم المتحدة.

27 تشرين الأول: القمة الرباعية جمعت زعماء تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا في مدينة إسطنبول التركية، وأكّد بختامها الزعماء الأربعة على أهمية وقف إطلاق نار شامل في سوريا، ومواصلة قتال "المتشدّدين"، ورفض استخدام الأسلحة الكيماوية.

وجاء في البيان الختامي لـ "قمة إسطنبول"، تعهد الزعماء على العمل معاً لـ تهيئة الظروف التي تشجّع على حل سياسي يحقق السلام والاستقرار في سوريا.

كذلك، دعوا إلى تشكيل لجنة مِن أجل صياغة (الدستور السوري) على أن تجتمع بحلول نهاية العام الجاري 2018.

31 تشرين الأول: غوتيرش يرشح الدبلوماسي النرويجي جير بيدرسن، ليكون مبعوثًا أمميًا خاصًا لسوريا؛ خلفاً لـ ستيفان دي ميستورا

31 تشرين الأول: المبعوث الأميركي إلى سوريا جيمس جيفري يقول إن بلاده لا تضع رحيل رئيس النظام بشار الأسد عن السلطة كشرط مسبق لأي عملية سياسية.

 

أستانا 11 يبحث اللجنة الدستورية

26 تشرين الثاني: دي مستورا يبلغ مجلس الأمن الدولي رفض وزير خارجية نظام الأسد للدور الذي تقوم به الأمم المتحدة حاليا في عملية إطلاق اللجنة الدستورية.

28 تشرين الثاني: ناقش ممثلو الدول الضامنة لاتفاقية أستانا ثلاثة ملفات خلافية، وقال"أحمد طعمة" رئيس "وفد قوى الثورة العسكري" إن مانجم عن هذه الجولة من المفاوضات دون مستوى الطموح، "كن ميزة مسار أستانا أنه فعال على عكس باقي المسارات".

وأفادت مصادر خاصة من الوفود المشاركة في المباحثات لموقع تلفزيون سوريا بوجود عدة ملفات خلافية، وتتلخص الخلافات بمسألة تشكيل اللجنة الدستورية ومصير مدينة تل رفعت شمال حلب، والجهود الخاصة بتسهيل عودة اللاجئين وإعادة الإعمار.

وأكدت المعارضة خلال اللقاء مع روسيا والأمم المتحدة، على عدم تشكّل المناخ المناسب من أجل عودة اللاجئين وإعادة الإعمار، وعلى مواصلة النظام لاعتقالاته.

المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا أوضح أن"الاجتماع يسعى إلى تسريع التوصل إلى نتيجة ملموسة لإنشاء لجنة دستورية، مع الأخذ في الاعتبار على وجه الخصوص البيان المشترك حول سوريا الصادر في إسطنبول".

30 تشرين الثاني: المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هذر نويرت، تقول إن مسار أستانا حول سوريا وصل إلى "طريق مسدود" وإن روسيا وإيران تتستران على رفض النظام المشاركة في اللجنة الدستورية والمسار السياسي.

 

الانسحاب الأميركي

19 كانون الأول: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، سحب قوات بلاده من سوريا، دون تحديد جدول زمني، الأمر الذي دفع وزير الدفاع جيمس ماتيس للاستقالة، وتأجيل تركيا عمليتها المرتقبة شمال شرق سوريا ضد "وحدات حماية الشعب".

24كانون الأول: المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن يؤكد بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هو من أقنع الرئيس الأميركي دونالد ترمب بانسحاب القوات الأميركية من سوريا.

 

التطبيع مع الأسد

17 كانون الأول: الرئيس السوداني عمر البشير يقوم بزيارة مفاجئة لـ العاصمة دمشق، التقى خلالها رأس النظام في سوريا (بشار الأسد)، وذلك في أول زيارة لرئيس عربي منذ ثماني سنوات.

27كانون الأول: أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة رسمياً عودة سفارتها في دمشق للعمل، بعد ساعات من إعلان وزارة إعلام النظام في سوريا ذلك.

28كانون الأول: تبعت البحرين دولة الإمارات في إعلان إعادة فتح سفارتها في العاصمة السورية دمشق، كمقدمة تطبيع دبلوماسي مع نظام الأسد.

وقالت المنامة في بيان إن "العمل مستمر في سفارة مملكة البحرين لدى سوريا، وإن سفارة سوريا لدى البحرين تقوم بعملها، والرحلات الجوية بين البلدين قائمة دون انقطاع".

 

مقالات مقترحة
شركة "فايزر" تتحدث عن جرعة ثالثة من لقاحها ضد كورونا
حمص.. ارتفاع عدد المصابين بكورونا بنسبة 30% عن الأشهر السابقة
منظمة الصحة تكشف حجم دعمها للإدارة الذاتية منذ بداية العام