مؤتمر سوتشي

لا تكاد تهدأ الحرب في إدلب، حتى تعود روسيا ومعها نظام الأسد لقرع الطبول التي وصل صداها إلى أنقرة، حيث عززت من قواتها على حدودها الجنوبية وفي مناطق تمركزها داخل الأراضي السورية، وذلك قبل أن يلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بو
قال المبعوث الخاص للرئيس الروسي، "ألكسندر لافرينتيف" إن روسيا سوف تبحث مع المعارضة السورية في "سوتشي"، "فك الارتباط عن الإرهابيين" في إدلب.
ولعلّ النتيجة التي أفضى إليها هذا الخلل الفادح في تعاطي المرجعيات الدولية مع قضايا الشعوب، تبدو طاردةً لأشكال كثيرة من حسن الظن، بل لآمال مُرتقبة بالعدالة والمساواة بين الشعوب والجماعات، بل إن واقع الحال يؤكّد أن المرجعيات الدولية لم تُنتِج ..
يؤكّد كثير من السوريين استمرارهم في مناهضة نظام الأسد على الرغم من واقعهم المأسوي الذي هم فيه،  لإيمانهم المطلق بأن هذا النظام هو الجذر الحقيقي لمأساتهم التي لن تنتهي إلا بزوال أسبابها الجوهرية