لافروف: توجد خلافات بين موسكو وأنقرة وطهران بخصوص سوريا

تاريخ النشر: 07.09.2020 | 18:23 دمشق

آخر تحديث: 07.09.2020 | 20:57 دمشق

إسطنبول ـ تلفزيون سوريا

كشف وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، عن وجود "خلافات بين موسكو وأنقرة وطهران بخصوص الأزمة في سوريا".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي جمع وزير خارجية نظام الأسد وليد المعلم بنظيره الروسي، سيرغي لافروف ونائب رئيس الوزراء الروسي، يوري بيرسوف،اليوم الإثنين، في العاصمة السورية دمشق.

وقال لافروف إن "موسكو وأنقرة وطهران متفقون على منع السيناريو العراقي والليبي في سوريا".

وأكّد على استمرار التعاون بين موسكو وأنقرة بما يخص مناطق "خفض التصعيد" في إدلب، وأن التفاهمات بينهما تتعلق بـ "الفصل بين القوى المعتدلة والمتطرفين، بالإضافة إلى تأمين m4 وتنفيذ المنطقة الأمنية".

اقرأ أيضاً: الاقتصاد أم السياسة.. ماذا سيناقش الوفد الروسي في دمشق؟

ولفت إلى أن الأراضي المسيطر عليها من قبل النظام "صارت أوسع بعد توقيع مذكرة التفاهم بين روسيا وتركيا".

وأردف قائلاً إن "مسار أستانا تبلور حين امتنعت الأمم المتحدة عن اتخاذ أي إجراء لحل الأزمة السورية، وهو مسار معترف به دولياً والأكثر فعالية من المسارات الأخرى".

الملف الليبي:

وقال وزير الخارجية الروسي إن بلاده تدخّلت لحل الأزمة في ليبيا بعد ما وصفه بـ "القضايا المتراكمة التي خلفها تدمير حلف الناتو للدولة الليبية".

ونفى أن يكون مطار "حميميم" مركزاً لنقل المعدات العسكرية والمرتزقة لمساعدة قوات "حفتر" في ليبيا، معتبراً أن ما ينشر حول الدور الروسي هناك، من اتهامات، ما هو إلا مجرد ادّعاءات لا صحة لها".

اقرأ أيضاً: روسيا تجنّد شبّاناً سوريين لـ"حماية حقول النفط" في ليبيا

واستشهد بتصويت روسيا في مجلس الأمن، الذي رفض فيه تصدير الأسلحة إلى ليبيا، ومشاركة موسكو في مؤتمر برلين، نيسان الماضي، لأجل الحل الليبي. بالإضافة إلى دعم بلاده لمبادرة "بيان القاهرة" لوقف إطلاق النار.

المعلم والانتخابات والدستورية:

من جهته، قال وزير خارجية الأسد، وليد المعلم، "ستجري انتخابات رئاسية حرة ونزيهة" بحسب وصفه.

مؤكداً أن الانتخابات ستتم في وقتها المحدد السنة القادمة و"لا علاقة لها بالدستور الذي تجري صياغته في جنيف".

وأوضح المعلم أن عمل لجنة تعديل الدستور وإنجازه لا يخضع لجدول زمني، وأن الموافقة عليه أو رفضه سيحدده "استفتاء شعبي" بعد الانتهاء من صياغته.  

وأشار وزير خارجية النظام إلى أنه بحث مع الوفد الروسي "اتفاقات اقتصادية" لتجاوز انعكاسات العقوبات الاقتصادية الأميركية بسبب "قانون قيصر".

اقرأ أيضاً: الأسد للوفد الروسي: نريد تعزيز استثماراتكم في سوريا

وقال: "أنا متفائل وأبشّر شعبنا بأن وضعنا الاقتصادي سيكون أفضل"، مضيفاً بأن  الولايات المتحدة لا يهمها الشعب السوري، وإنما تفرض العقوبات بسبب "موقفنا من إسرائيل ومن المقاومة" على حد زعمه.