بحث الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ملف سوريا خلال لقائهما في البيت الأبيض، حيث تطرّق الجانبان إلى التطبيع، ورفع العقوبات
لم تعد المجاهرة بالدعوة إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل تتطلّب جرأةً، أما نبرة التحدّي الزائفة المطلّة من غياب الحرج فتُفشي سوءَ توقيتٍ في ظروف التغوّل الإسرائيلي
في ظل ما نشهده من تحوّلات إقليمية متسارعة، تتزايد الضغوط المباشرة وغير المباشرة على الملف السوري، وخصوصًا فيما يتعلق بموضوع المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي.
تُعد العلاقة بين سوريا وإسرائيل من أكثر العلاقات تعقيدًا وحساسية في منطقة الشرق الأوسط منذ عقود طويلة، إذ تكتسب أبعادًا تاريخية، سياسية، وعسكرية متشابكة، لاسيما
أكد رئيس هيئة التفاوض السورية، بدر جاموس، أن الدول الأوروبية والغربية ما زالت ثابتة على موقفها تجاه التطبيع مع النظام، وترفض الانخراط في هذا المسار قبل تحقيق..
بعد صمت استمر لأكثر من 15 يوماً، علّق النظام السوري بشكل رسمي على دعوات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتطبيع العلاقات بين الطرفين، وفور انتشار البيان الصادر..
فقدت كلمة "تطبيع" معناها الأصلي لمعنى مناقض تماما في ظل استخدامها في سياق فتح العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي التي تعد كيانا غير طبيعي في منطقتنا.
رد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية على تصريحات أدلى بها رئيس النظام السوري بشأن "لقاءات" بينه وبين الولايات المتحدة بالقول: "لن نعلق على تفاصيل مناقشاتنا
رجّح خبير أمني أردني استمرار عمليات تهريب المخدرات القادمة من سوريا إلى الأرضي الأردنية، على الرغم من "خلية الاتصال" التي أُعلن عن تشكيلها عقب اجتماع عمّان