الحراك الثوري السلمي يعود إلى درعا من جديد

تاريخ النشر: 23.12.2018 | 16:12 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:24 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

تشهد بلدات عدة من محافظات درعا عودةً للحراك الثوري السلمي من خلال كتابة عبارات مناهضة لنظام الأسد، وذلك بعد المظاهرة التي خرج بها العشرات في درعا البلد يوم الجمعة الماضية.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تظهر عبارات كُتبت على جدران مدرسة بلدة اليادودة جنوب محافظة درعا مناهضة للأسد وإيران وتطالب بإطلاق سراح المعتقلين.

 

 

وخلال الأيام القليلة الماضية كُتبت عبارات مماثلة على جدران مفرزة المخابرات الجوية في مدينة الحراك بريف درعا الشرقي، وعبارات في بلدات الكرك الشرقي والصنمين ومزيريب، ومدينة نوى غربي المحافظة.

 

 

وكان الحدث الأبرز ضمن هذه العودة للحراك السلمي، خروج مظاهرة يوم الجمعة الماضي بجانب الجامع العمري في درعا البلد، نادت بإسقاط النظام، وعبّر المتظاهرون عن رفضهم الالتحاق بقوات النظام.

ومنذ سيطرتها على محافظتي درعا والقنيطرة في شهر تموز الماضي، من خلال ما عُرف باتفاقيات التسوية التي وقَّعها عدد من قادة فصائل الجبهة الجنوبية، اعتلقت قوات النظام وأفرع مخابراته العشرات من قادة فصائل التسوية وعدداً من المقاتلين السابقين في الجيش الحر.

مقالات مقترحة
ست وفيات و166 إصابة جديدة بفيروس كورونا شمال شرقي سوريا
حكومة الأسد تعتزم رفع أسعار الأدوية
كورونا.. أكثر من 450 إصابة جديدة بسوريا